تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الذي في مريم « ثم ننجّي الذين اتقوا » يعقوب والكسائي قوله : ( تحت صاد ) أي الذي في الزمر « وينجّي اللّه الذين اتقوا » خففه روح .
والحجر أولى العنكبا ( ظ ) لم ( شفا ) * والثّان ( صحبة ) ( ظ ) هير ( د ) لفا
يعني خفف الذي في الحجر والأولى في العنكبوت ، وهما « إنا لمنجوهم ، ولننجينه » يعقوب وحمزة والكسائي وخلف قوله : ( والثان ) يعني الثاني من العنكبوت ، معنى « إنا منجوك » خففه حمزة والكسائي وخلف وشعبة ويعقوب وابن كثير .
ويؤنس الأخرى ( ع ) لا ( ظ ) بي ( ر ) عا * وثقل صفّ ( ك ) م وخفية معا
يعني وخفف الحرف الأخير من يونس ، وهو كذلك « حقا علينا ننجي المؤمنين » حفص ويعقوب والكسائي قوله : ( وثقل صف ) أي وقرأ الموضع الذي في الصف وهو « تتنجّيكم من عذاب أليم » بالتشديد ابن عامر ، والباقون بالتخفيف قوله : ( وخفية ) يعني قرأ « خفية » من قوله تعالى : تضرعا وخفية في الموضعين هنا والأعراف بالكسر شعبة ، والباقون بالضم كما في البيت الآتي :
بكسر ضمّ ( ص ) ف وأنجانا ( كفى ) * أنجيتنا الغير وينسي ( ك ) يّفا
أي وقرأ « لئن أنجانا من هذه » على ما لفظ به الكوفيون ، يعني بالألف بعد الجيم من غير ياء ولا تاء كما هو في مصحف الكوفة ، وقرأ غير الكوفيين بالياء والتاء من غير ألف وكذا هو في سائر المصاحف قوله : ( وينسى ) أي وقرأ ابن عامر « ينسينك الشيطان » بتشديد السين كما سيأتي في أول البيت الآتي :
ثقلا وآزر ارفعوا ( ظ ) لما و ؟ ؟ خف * نون تحتاجّوني ( مدا ) ( م ) ن ( ل ) ي اختلف
يعني « لأبيه آزر » برفع الزاي يعقوب والباقون بالنصب قوله : ( وخف ) أي وخفف النون من قوله : أتحتاجوني في اللّه نافع وأبو جعفر وابن ذكوان وهشام بخلاف عنه ، والباقون بتشديدها .
ودرجات نوّنوا ( كفا ) معا * يعقوب هنا واليسعا
يعني وقرأ نرفع « درجات من » في الموضعين هنا وفي يوسف بالتنوين الكوفيون ، وقوله : يعقوب : أي يعقوب يوافق الكوفيين في هذا الموضع قوله :