تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
يشاء » ، وله في
« ن وَالْقَلَمِ »
الخلاف بين الإظهار ، والإدغام ، وأما قالون فيظهر « دال » قد و « تاء » التأنيث مطلقا ، و
يس وَالْقُرْآنِ ،
و
ن وَالْقَلَمِ .
ويدغم
« وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
، وله الإظهار ، والإدغام في
« يَلْهَثْ ذلِكَ ،
و
ارْكَبْ مَعَنا »
.
ص - ونافع أدغم في أخذتم * جمعا وفردا وكذا اتّخذتم
ش - ذكرت في هذا البيت ما أدغمه نافع بكماله من روايتي : قالون ، وورش عنه ، وهو الذال في التاء في لفظ « أخذتم » كيف وقع سواء كانت التاء فيه ضمير جمع كهذا المثال ، أم ضمير فرد نحو « فأخذتّهم »
« ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
، وهذا معنى قولي : جمعا وفردا ، وكذا أدغم الذال في التاء في لفظ « اتّخذتم » جمعا كهذا المثال ، وفردا نحو
« لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي »
،
« لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً »
وما شا كل ذلك ، واللّه أعلم . * * *

باب الفتح والإمالة والتّقليل [ 17 ]

ص - قلّل ورش من ذوات الياء * ما كان في الأفعال والأسماء بخلفه نحو سعى الهدى كذا * ما رسموا بالياء خلفه خذا نحو بلى متى وأنّى ما عدا * على إلى حتّى زكى منكم لدى والاسم ثنّ إن ترد حقيقته * والفعل فانسب إن ترم معرفته
ش - المراد بالفتح في هذا الباب : فتح القارئ فمه بالحرف . لا فتح الألف ؛ لأن الألف لا تقبل الحركة ، ويقال له التفخيم أيضا . والإمالة لغة التعويج يقال : أملت الرمح ، ونحوه إذا عوجته عن استقامته . وتنقسم في الاصطلاح إلى قسمين : كبرى وصغرى ، فالكبرى أن تقرّب الفتحة من الكسرة ، والألف من الياء . من غير قلب خالص ، ولا إشباع مبالغ فيه . وهي الإمالة المحضة [ الخالصة ] ، وتسمى الإضجاع أيضا . وإذا أطلقت الإمالة انصرفت إليها . والصغرى هي ما بين الفتح ، والإمالة المحضة ، وتسمى التقليل ، وبين بين ، أي بين لفظي الفتح ، والإمالة .