فوائد :
الأولى : إذا وقع حرف مد قبل لام التعريف المنقول إليها حركة الهمز حذف حرف المد لفظا في القراءة « 1 » ولا يجوز إثباته . نحو . « وألقى الألواح . قالوا الآن ، وأولي الأمر ، لا تدركه الابصار ، وبداره الأرض » ، وذلك لأن تحريك اللام في ذلك عارض فلا يعتد به .
وإذا وقع قبل لام التعريف ساكن صحيح ، وتحرك هذا الساكن تخلصا من التقاء الساكنين ، وهما هذا الساكن الصحيح ، ولام التعريف ، ثم تحركت لام التعريف بسبب نقل حركة الهمزة إليها لا يجوز في هذه الحال رد السكون إلى الساكن الصحيح بل يجب استصحاب تحريكه عند النقل نظرا لعروض حركة النقل ، نحو ، « من الأرض ، وأشرقت الأرض ، فمن يستمع الآن » .
الثانية : الهمزة التي بعد لام التعريف في كلمة « الاسم » في سورة الحجرات في قوله تعالى « بئس الاسم » وهي همزة اسم محذوفة لجميع القراء لأنها همزة وصل . فلما حذفت التقى ساكنان لام التعريف . وسين « اسم » فكسرت لام التعريف للتخلص من التقاء الساكنين .
فإذا وقفت على كلمة « بئس » « 2 » وابتدأت بكلمة « الاسم » جاز لك في الهمزة التي قبل لام التعريف وجهان : [ الاسم ، لاسم ] الإثبات ، والحذف . والإثبات مبنى على عدم الاعتداد بحركة اللام التي أتى بها للتخلص من الساكنين .
والحذف مبنى على الاعتداد بهذه الحركة والوجه الأول وهو الإثبات أولى وهذان الوجهان جائزان لكل القراء والضمير في قولي : « لكن بدأه » يعود على قالون .
* * *
باب الإدغام [ 5 ]
ص - في الضّاد والظّا ورشهم أدغم قد * وتاء تأنيث لدى الظّا واعتمد
هامش
( 1 ) وإن كان جائزا في اللغة .
( 2 ) للاختبار أو التعليم . . مصححه .