وقرأ : « حقيق علىّ » بياء مفتوحة مشددة بدلا من « على » .
وقرأ بفتح اللام ، وتشديد القاف في لفظ « تلقف » حيث نزل ، وهو في ثلاثة مواضع :
موضع هنا :
« فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ »
.
والثاني : في طه
« تَلْقَفْ ما صَنَعُوا »
.
والثالث : في الشعراء
« فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ »
.
* * *
ص - وخفّ يقتلون مع سنقتل * رسالتي افرد وخطيئات اجعلوا
بالرّفع مع معذرة يس قرى * ذرّيّة اجمعها وتاءها اكسر
كالثّان في الطّور ويس اجعلا * يذرهم النّون وشركا قد تلا
ش - قرأ نافع
« يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ »
، بفتح الياء ، وإسكان القاف ، وضم التاء مخففة ، وكذلك
« قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ »
بفتح النون ، وإسكان القاف ، وضم التاء مخففة ،
وقرأ بإفراد « رسالتي » في قوله تعالى « برسالتي وبكلامي » أي بحذف الألف التي بعد اللام ،
وقرأ برفع التاء في « خطياتكم » ، وقد ذكرنا في البقرة أنه يقرأ « نغفر » هنا [ تغفر ] بتاء التأنيث المضمومة ، وفتح الفاء على البناء للمجهول .
وقرأ برفع تاء « معذرة » في قوله تعالى
« قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ »
.
وقرأ « بعذاب بيس » بكسر الباء ، وبعدها ياء ساكنة من غير همز .
وقرأ « ذرّيّاتهم » هنا ، « وحملنا ذرّيّاتهم في « يس » و « ألحقنا بهم ذرّيّاتهم » وهو في الموضع الثاني « 1 » في سورة الطور بألف بعد الياء مع كسر التاء على الجمع في المواضع الثلاثة .
هامش
( 1 ) أما الأول« وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ »فلا خلاف له فيه . . مصححه .