تنزيل القرآن وتأويله
1 - المعنى اللغوي .
2 - نظرة إلى النصوص .
3 - الفرق بين التفسير والتأويل .
4 - ظهر القرآن وبطنه .
المعنى اللغوي
لفظ « التأويل » مأخوذ من « آل يؤول » ، والمصدر الثلاثي المجرد : « الأوّل » ؛ أي الرجوع إلى الأصل ، كما صرّح به ابن فارس والراغب وغيرهما . فالتأويل بمعنى الارجاع إلى الأصل . وتأويل الرؤيا هو الإخبار عن أصلها ومنشأها الذي انعكس في نشأة الرّؤيا .
وعليه فمعنى تأويل الآية إرجاعها إلى أصلها ؛ أي واقع معناها المقصود .
والتأويل بهذا المعنى في مقابل التفسير . أي توجيه الآيات بتبيين مرجع ما يدل عليه ظاهر لفظها ، أو بما ليس للآية ظهور فيها بالدلالة اللفظية ممّا يؤول إليه مدلولها ومفادها .
وقد دلّ قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ . . .
« 1 » على
هامش
( 1 ) آل عمران : 7 .