3 - قوله تعالى :
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
. « 1 »
حيث فسّره الزمخشري بمن سبق وصفه في الآيات السابقة ؛ حيث قال :
« يريد والسابقون من عرفت حالهم وبلغك وصفهم » « 2 » بمطلق من سبق إلى طاعة اللّه وإلى الخيرات وأنّه أمر نسبي ؛ اغترارا بظاهر لفظ الآية ، مع أنّ النصوص الواردة عن أهل البيت عليهم السلام دلّت على أنّ المراد به الأنبياء والأوصياء والأئمّة المعصومون من أهل البيت عليه السلام .
4 - قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
« 3 » ؛ حيث فسّر أهل العامة - كالزمخشري « 4 » - قوله :
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
بمطلق عباد اللّه الذين رسخوا في العلم وثبتوا فيه وتمكّنوا منه ، من غير إشارة إلى الأئمّة المعصومين عليهم السلام ، مع أنّ ذلك خلاف ما تواترت النصوص عليه ، من أنّ المراد الأئمّة المعصومون . فليس التفسير المزبور إلّا التفسير بالرأي .
5 - قوله تعالى :
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 5 » .
هذه الآية فسّره العامة بظاهره اللفظي .
وهو إنكار قياس من يمشي ناكسا رأسه إلى الأرض ، فهو لا يبصر الطريق ، بمن يمشي مستويا قائما مستقبلا للطريق يبصر الطريق وينظر أمامه ، وبعضهم فسّره بحشر الكافر في الآخرة مكبّا على وجهه وحشر المؤمن مستويا قائما .
ولكن ورد في النصوص الصحيحة عن أهل البيت عليه السلام أنّ المعنى المراد من
هامش
( 1 ) الواقعة : 10 .
( 2 ) تفسير الكشاف : ج 4 ، ص 52 .
( 3 ) آل عمران : 7 .
( 4 ) تفسير الكشاف : ج 1 ، ص 413 .
( 5 ) الملك : 22 .