قاعدة : مناسبة الحكم والموضوع
تعريف القاعدة
من القواعد التي يستكشف بها مراد اللّه تعالى من آياته القرآنية ، هي قاعدة مناسبة الحكم والموضوع .
والمقصود من هذه القاعدة : ما يناسبه كل موضوع ويلائمه من المضمون والمدلول ، حسب الارتكاز والمتفاهم العرفي وبمقتضى جريان عادة الناس .
فهذا النوع من المناسبة الكلامية والقرينة المحاورية يعبّر عنها بقاعدة مناسبة الحكم والموضوع .
ولا ريب في حجية هذه القاعدة في استظهار مداليل الألفاظ وظواهر الخطابات ، ومنها الآيات القرآنية النازلة على لسان القوم وعلى أساس قواعدهم المحاورية .
وقد بحثنا عن هذه القاعدة مفصلا وذكرنا لها تطبيقات فقهية في كتابنا « بدائع البحوث » فراجع « 1 » .
تطبيقات قرآنية
الآيات القرآنية المنطبقة على هذه القاعدة كثيرة .
فمنها : قوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
« 2 » ؛ حيث إنّ
هامش
( 1 ) بدائع البحوث : ج 2 ، ص 75 - 84 .
( 2 ) النساء : 23 .