ومنها : قوله تعالى :
قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ
« 1 » ؛ حيث إنّ المنزل سبب اللباس ؛ أي موادّه الأصلية ، لا نفسه بهيئته اللباسية . وهذا من باب إطلاق المسبّب على السبب .
ومنها : قوله : « فاتقوا النار » ؛ أي سببها وهو المعصية .
ومنها : قوله :
يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
« 2 » ؛ حيث نسب الفعل إلى الظرف ، مع أنّ جاعل ذلك هو المظروف ، وهو النار وشدّة الحرارة .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 26 .
( 2 ) المزمّل : 17 .