شرح
( 13 ) في كتاب غرر ملوك الفرس وسيرهم ص 280 : قلعة كمنذان ( المترجم ) ، وكمنذان هي الاسم القديم لمدينة قم .
( 14 ) يقول الطبري : تفسيرها بالعربية الصفرية ( ج 1 ص 563 ) .
( 15 ) يقول الطبري : إن البنتين كانت إحداهما تسمى خمانى والأخرى باذافره ( ج 1 ص 562 ) ( المترجم ) .
( 16 ) هلمند - هيلمند - هرمند - هيرمند - هندمند - هيمند . وفي اللغات القديمة هيتى ماندر ، وهو من الأنهار المشهورة في أفغانستان ، ينبع من إحدى سلاسل جبال ( هندوكش ) في غرب كابل ، ويبلغ طوله من المنبع إلى المصب حوالي 625 ميلا أو 1400 كيلومترا كما تقول الإحصائيات الأفغانية الأخيرة التي أصدرتها وزارة التخطيط الأفغانية في سنة 1350 ه ش الموافق 1971 م . ويذكر المقدسي أنه كان هناك بالقرب من قلعة ( بست ) جسر من الزوارق لعبور الناس عليه من شاطئ إلى شاطئ ، لذلك كان الملوك الغزنويون والغوريون وغيرهم يستخدمون الزوارق من جهة إلى أخرى في هذا النهر ، ويشير فرخى سيستانى في ديوانه في مدح السلطان مسعود إلى الفلك التي كانت تجرى في نهر هلمند ( المترجم ) .
( 17 ) هكذا النص في الجرديزى . إلا أن الثعالبي في كتاب ( غرر أخبار ملوك الفرس وسيرهم ) يعطينا تفصيلا أوضح فنراه يقول : " ورماه به رمية نفذت في عينيه إلى قفاه فاتكأ إسفنديار على قربوسه ، ونزع السهم من عينه وأخذه بيده ، وسال من دماه ما أضعفه وأسقط قوته ولم يتماسك معه فترجل وتوسد ذراعه ، وترجل رستم أيضا وبكى بأعلى صوته ومزق ثيابه ودرعه على نفسه ثم أحدقوا به - أي إسفنديار - وفرشوا له وأضجعوه فدعا بماء فشربه وقال : علىّ برستم ، فتقدم إليه وقعد عند رأسه وقال : يا رستم اعلم أن أبى بشتاسف قتلني لا أنت ، وقد أهلكنى على يدك والله حسيبه ، وإذ قد عمل القدر عمله فإني أستودعك ابني بهمن وأسلمه إليك لتؤدبه بآدابك وتعلمه مما علمك الله ( ص 272 - 273 ) ( المترجم ) .
( 18 ) يقول الطبري : إنما لقب بذلك - فيما قيل - لتناوله كل ما مد إليه يده من الممالك التي حوله حتى ملك الأقاليم كلها ( ج 1 ص 568 ) ( المترجم ) .
( 19 ) يذكر الثعالبي أنها خماى بنت بهمن ( ص 390 ) ، أما الطبري فيذكر أنها خمانى بنت بهمن ( ج 1 ص 569 ) ( المترجم ) .
( 20 ) أي صاحبة المحيا الجميل ، ويقول الطبري : إنها لقبت بذلك لكمال عقلها وبهائها ، وفروسيتها ونجدتها ( الطبري ج 1 ص 569 ) ( المترجم ) .
( 21 ) يذكر الأستاذ حبيبي أن بناء مدينة همدان لا ينسب إلى هماى .
( 22 ) يذكر الثعالبي أن والدها بهمن حينما اعتل علة الموت كانت خماى مشتملة منه على حبل فجدد عهده إليها وإلى الذي في بطنها ( الغرر ص 390 ) ( المترجم ) .
( 23 ) سمى داراب لأنه وجد بين الشجر والماء ، ودار هو الشجر وآب هو الماء ، ثم خفف هذا الاسم بطرح الباء فقيل دارا ( الثعالبي ص 394 ) ( المترجم ) .