شرح
( 9 ) الده آك . ( المسعودي ص 247 ) .
وقد أورد المسعودي نسبه على الوجه الآتي : بيوراسب بن أروادسب بن رستوران بن نيا داس بن أطاح ابن فروال بن ساهر فرس بن گيومرث ( المسعودي ص 247 ) .
ويذكر الثعالبي أنه سمى بيوراسب لأن كلمة بيور باللغة الفهلوية ما جاوز المائة ألف من العدد ، وكان له أكثر من مائة ألف فرس بسروجها وألجمتها وما يليق بها من صنوف الأموال . ( الثعالبي ص 18 ) .
وقد ورد اسمه في ( الآثار الباقية ) على الوجه التالي : بيوراسب بن أرونداسب بن زينكاو بن بريشند بن غار ، وهو أبو العرب العاربة بن فرواك بن سيامك . ( البيروني : الآثار الباقية ص 130 ) ( المترجم ) .
( 10 ) استنادا على قول الثعالبي والطبري أن الذي ظهر بمنكبيه كان لحمتين طويلتين ، كل واحدة منهما كرأس الثعبان ، ( ص 22 الثعالبي ، الطبري ج 1 ص 198 ) . وردت الكلمة في نص الگرديزى ( دوريش ) ومعناها لحيتان ، ولكن فيما يبدو أنها غير صحيحة . يقول الطبري : " إنه خرج في منكبه سلعتان فكانتا تضربان عليه فيشتد عليه الوجع حتى يطلبهما بدماغ إنسان " الطبري ج 1 ص 196 .
السلعة - بالكسر : زيادة تحدث في الجسد مثل الغدة تمور بين الجلد واللحم إذا حركتها .
( 11 ) أفريدون بن أثقابان بن جمشيد ( المسعودي ج 1 ص 247 ) ( المترجم ) .
( 12 ) مفردها : مغ ، ومعناها آتشپرست ، يعنى عبدة النار وهم المجوس ( برهان قاطع ) ( المترجم ) .
( 13 ) جبل دباوند يقع بين الري وطبرستان ، ويسميه الطبري دنباوند ، وفي الكتب الفارسية وردت دماوند ودباوند وقد استخدم الجرديزى اللفظين .
( 14 ) يذكر الأستاذ حبيبي أن من الجائز أن تكون ( دها كان نكاهنده ) يعنى ( نگاهندگان دهآك ) و ( دهآك ) معربها : الضحاك ، يعنى حرس الضحاك .
( 15 ) سمدان : بفتح الأول والثاني ، اسم قلعة محكمة في اليمن .
( 16 ) بضم الأول وسكون الثاني : اسم قصر في صنعاء اليمن ، وكان مقرا للملوك هناك ، وخرب في عهد عثمان ابن عفان .
( 17 ) وهو اليوم السادس عشر في كل شهر من السنة الشمسية .
( 18 ) وهو الشهر السابع من السنة الشمسية .
( 19 ) يذكر الثعالبي في هذا الموضوع أن هذا الولد هو ابن أفريدون وليس ابن بنت إيرج ، لأنه عند وفاة إيرج كانت زوجة أفريدون المسماة ماه آفريد حبلى ، ووضعت مولودا هو الذي أطلق عليه هذا الاسم .
( الثعالبي ص 52 ) ( المترجم ) .
( 20 ) سوس : بلدة في خوزستان .
( 21 ) باسيان : وتقع في نفس خوزستان .
( 22 ) هكذا النص في الجرديزى وفي الطبري ، وهو نص لم يقرر مضمونه - بحسب علمي - أحد من المتخصصين في دراسة هذه الحقبة .
ذكر ماسبيرو في كتابه " دليل زائر متحف القاهرة " أن منبتاح هو فرعون الخروج ، أي فرعون الذي غرق في البحر .