الهوامش
شرح
( 1 ) ذكر المسعودي في ( مروج الذهب ) أن گيومرث كان أول ملك نصب في الأرض ، ثم ملك بعده أوشهنج بن فروال بن سيامك بن يرنيق بن گيومرث ، ثم ملك بعده طهمورث بن نويحان بن أرفخشذ بن أوشهنج .
( المسعودي : مروج الذهب طبعة بيروت ج 1 ص 243 إلى 246 ) ) . بدأ ( زين الأخبار ) تاريخه بطهمورث وفيما يظهر أن حديثه عن گيومرث وأوشهنج فقد مع ما قد فقد من كتابه ، وقد ابتدأ الثعالبي كتابه بهما ص 1 إلى ص 7 . ( المترجم ) .
( 2 ) ويذكر الثعالبي هذا الرأي بصيغة التمريض ، وينسبه للمسعودي في مزدوجته بالفارسية ، كما يذكر بصيغة التمريض أيضا : أن طهمورث هو أول من كتب بالفهلوية .
( 3 ) مدينة مرو شاه جان : وكانت قاعدة للجيوش الإسلامية في القرنين الأول والثاني الهجري ، وينسب بناؤها الأول إلى الملك طهمورث . أما مرو رود فهو اسم لمنطقة ومدينة تاريخية مهمة في وادى مرغاب بأفغانستان ، وقد بنى هناك الأحنف بن قيس قصره المشهور ، وقديما كانت مروشاهجان ومرورود منطقة واحدة ، أما الآن فنصفها في آسيا الوسطى ونصفها في أفغانستان ( المترجم ) .
( 4 ) إيرانشهر : كانت تشمل في القديم بلاد فارس والعراق والعرب ( انظر الجرديزى ) .
( 5 ) ويقال له : ( جم ) ترخيما ، ويقال : إنه سليمان بن داود عليهما السلام ، وهذا خطأ لأن بينهما أكثر من ألفي عام ( الثعالبي ص 10 ) .
( 6 ) ويذكر الثعالبي أنه بقي ثلاثمائة وثلاثين عاما ( ص 14 ) .
( 7 ) يذكر الثعالبي أن ( جم ) لما عظم أمره طغى وتجبر وأنف من العبودية ، وادعى الربوبية فعاقبه الله أشد العقاب .
( الثعالبي ص 16 ) .
( 8 ) بعد أن يذكر الثعالبي هذه الطبقات يعود فيذكر نصا من كتاب الآئين هو الآتي : " إن مراتب الناس كانت في أيام ( جم ) على الأسنان فكان أعلاهم سنا أعلاهم مجلسا ، ثم كانت في أيام الضحاك على الغنى والثروة ، ثم كانت في ملك أفريدون على الغنى والسابقة ، ثم كانت في أيام منوچهر على الأصول والقدم ، ثم كانت في أيام كيكاوس على العقل والحكمة ، ثم كانت في أيام كيخسرو على البأس والنجدة ، ثم كانت في أيام لهراسف على الدين والعفة ، ثم كانت في ملك الملوك بعده على الأحساب ، ثم كانت في أيام أنوشروان على اجتماع هذه الخصال المذكورة إلا الغنى والثروة فإنه كان لا يعتد بهما " . الثعالبي ص 14 ، 15 ( المترجم ) .