تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقدم جيش أبى إبراهيم في إثره فهزمه الأمير السپه سالار نصر ، ودعا رئيس سرخس أبا إبراهيم وناشده أن يحارب الأمير نصر وسوف يساعده ، وذهب أبو إبراهيم وجيشه إلى هناك وذهب الأمير نصر أيضا وتحاربوا فهزم الأمير نصر أبا إبراهيم ، وقبض على توزتاش الحاجب ، وأبى القاسم السيمجورى ، وفر أبو إبراهيم إلى باورد ومنها إلى الأتراك الغز ، وصمم الأتراك على أن يذهبوا معه إلى الحرب ، وأسلم يبغو زعيمهم ، وصاهر أبا إبراهيم وقدم معه حتى كوهك 6 . وحاربوا سباشى تگين وهزموه ، وقدم إيلك خان إلى سمرقند وهجم رجاله على جبل كوهك ، وقبضوا على ثمانية عشر من القادة ( السرهنگيه ) ، وحملوا الغز والأسرى ، ويئس أبو إبراهيم فقدم إلى جسر درعان 7 وعبره حيث كانت الثلوج مجمدة ، فقدموا في أثره يطلبونه " وأرادوا أن يعبروا النهر فذابت الثلوج وغاص الجميع تحت الماء 8 . وتأخر أبو إبراهيم في آموى ، وأرسل مرس النقيب إلى الأمير محمود رسولا . وقال : لن يستقيم اعوجاج آل سامان بالنسبة لي إلا بعنايتك فانظر ما هو الصواب حتى أفعله . ولما رحل مرس النقيب كان أبو إبراهيم قد ذهب إلى مرو ، ولما وصل إلى كشمهين 9 ، وطلب المساعدة من أبى جعفر ابن أخته لم يجبه واستخف بالرسول . وخرج مرس النقيب وحارب أبا إبراهيم وهزمه ، فذهب ( أبو إبراهيم ) إلى باورد . ولما وصل مرس إلى الأمير محمود - رحمه الله - أحسن إليه وأكرم وفادته وأعاده محملا بالأموال الكثيرة ، وتعهد بكل ما يريد ، وكتب إلى أبى جعفر رسالة ( يوصيه فيها ) أن يبذل في خدمة مرس كل ما يستطيع ويعتذر ، وذهب أبو إبراهيم إلى بخارى ومن هناك إلى السغد ، وقدم إليه ابن علم‌دار 10 رئيس فتيان سمرقند يصحبه الشيوخ وثلاثة آلاف رجل ، وتقدم الخان العظيم 11 لمحاربته ، فهزموا الخان في