وإنما ضمّها ابن عامر في رواية هشام والوليد من حيث كان ذلك غير خارج عن معنى الكثرة التي تختصّ كلمها بضمّ اللام « 1 » .
في هذه السورة من ياءات الإضافة واحدة وهي قوله ربّي أمدا [ 25 ] فتحها الحرميان وأبو عمرو والوليد بن مسلم وابن بكّار عن ابن عامر وأسكنها الباقون « 2 » .
روى ابن بكار بإسناده عن ابن عامر قل إن أدري أقريب [ 25 ] بفتح الياء ، وفتحها غير جائز إلا أن تحرّك بحركة الهمزة التي بعدها ، روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر إنما أدعو ربي بفتح الياء ، لم يرو ذلك أحد غيره والكل مجمعون على إسكانها والله تعالى أعلم .
هامش
( 1 ) أنظر : الكشف 2 / 342 ، زاد المسير 8 / 383 .
وقوله ( فبابه ) أي : قاعدته ووجهه ، انظر لسان العرب ، مادة « بوب » 1 / 223 .
( 2 ) التيسير ص 215 .