إذا وقف بالياء ، قال : وكأن أبا عمرو أغفل أن يكون هذا الحرف رأس آية « 1 » .
قال أبو عمرو : وقول أبي عمرو لعبيد بن عقيل « 2 » دليل على أنه لم يذهب إليه ؛ لأنه رأس آية في بعض العدد الأخير « 3 » ، فقال : إن عددتها فأسقط الياء - على مذهبه في الفواصل - وإن لم تعدّها فأثبت الياء وانصبها ، على مذهبه في غير الفواصل وعند استقبال الياء الألف واللام ، وحذفها الباقون في الحالين « 4 » .
إن أرادني الله بضر [ 38 ] أسكنها حمزة وفتحها الباقون « 5 » .
قل يا عبادي الذين أسرفوا [ 53 ] أسكنها وحذفها للنداء في الوصل أبو عمرو وحمزة والكسائي وفتحها الباقون وكلهم أثبتها ساكنة في الوقف اتباعا للرسم « 6 » .
تأمروني أعبد [ 64 ] فتحها الحرميان وابن عامر في رواية ابن بكّار عن أيوب عن يحيى عنه وأسكنها الباقون « 7 » .
هامش
( 1 ) الأثر لم أجده .
( 2 ) عبيد بن عقيل بن صبيح ، أبو عمرو الهلالي ، راو ضابط صادق ، روى عن أبان وعن أبي عمرو ، سئل عنه أبو حاتم فقال : صدوق ، مات سنة 207 ه . غاية 1 / 496 .
( 3 ) كذا في ( ت ) كما يظهر لي ، وفي ( م ) " أخيره " ، ولعل الصواب " وخيره فقال . . . " .
( 4 ) انظر التيسير ص 67 .
( 5 ) النشر 2 / 364 .
( 6 ) المبسوط ص 325 .
( 7 ) البدور الزاهرة ص 275 .