وقرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر في هذه السورة بفتح الزاي وفي الواقعة بكسرها وقرأ الباقون بفتح الزاي في السورتين « 1 » ، وكذلك روى ابن عطارد عن أبي بكر ومحمد بن إبراهيم « 2 » عن الأعشى عنه ، وكلهم ضمّ الياء فيهما « 3 » إلا ما حدّثناه الفارسي قال : نا أبو طاهر قال : نا أبو بكر قال : نا موسى قال : نا هارون قال : نا حسين « 4 » عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ ينزفون بفتح الياء وكسر الزاي يعني في الواقعة ، وروى المنذر بن محمد بن هارون « 5 » قال : نا أبو بكر عن عاصم ينزفون بالنصب ، وكذلك روى المفضل عن عاصم .
الاستفهامان في الموضعين والاستفهام المفرد قد ذكر قبل « 6 » .
حرف وكلهم قرأ لمن المصدّقين [ 52 ] بتخفيف الصاد إلا ما حدّثناه الخاقاني قال : نا أحمد بن أسامة « 7 » قال : نا أبي « 8 » ح ونا أحمد بن فارس « 9 » قال نا أبو محمد
هامش
( 1 ) التيسير ص 186 ، النشر 2 / 356 .
( 2 ) هو الخواص ، تقدم ص 85 .
( 3 ) قال المصنف في التيسير : " ولا خلاف في ضم الياء " ص 186 .
( 4 ) حسين هو الجعفي ، وهارون هو ابن حاتم ، وقد تقدما .
وموسى هو : ابن إسحاق ، أبو بكر الخطمي ، ثقة ، روى عن قالون ، وهارون بن حاتم ، وروى عنه ابن مجاهد ، قال ابن أبي حاتم : صدوق ، مات سنة 297 ه . غاية 2 / 317 .
والإسناد ضعيف ، لأن فيه هارون ، وهو ضعيف ، سئل عنه أبو حاتم فقال : أسأل الله السلامة .
غاية 2 / 346 .
( 5 ) كذا في النسختين " ابن هارون " وهو خطأ ، والصواب " عن هارون " .
( 6 ) الاستفهامان هما قوله ( أإذا متنا . . . . أءنا لمدينون ) ( 53 ) ، والاستفهام المفرد هو قوله ( يقول أإنك ) ( 52 ) ، وقد ذكرا في الأصول من القسم المحقق .
( 7 ) أحمد بن أسامة بن أحمد التجيبي ، روى عن أبيه عن يونس ، وقرأ عليه الخاقاني اعتمد الداني روايته عن إسماعيل في التيسير ص 11 ، مات سنة 356 ه ، وقال خلف : كان قيما بقراءة ورش . معرفة 1 / 298 ، غاية 1 / 38 ، واعتماد الداني لروايته توثيق له .
( 8 ) أسامة بن أحمد التجيبي المصري ، روى عن يونس ، وعنه ابنه أحمد . غاية 1 / 155 . وذكره الذهبي في الميزان 1 / 174 ، وابن حجر في اللسان 1 / 341 ، ولم يكن بذاك في الحديث ، وحدث عنه أبو سعيد بن يونس وقال : تعرف وتنكر ، وفي قول إنه ثقة عالم بالحديث .
( 9 ) كذا في النسختين ، والصواب " فارس بن أحمد " .