إذ كان يونس إنما ترجم « 1 » بهذه الترجمة عن الحرف الأول من السور المختلف فيه فتوهّمه ابن جرير الحرف الثاني منهما للجميع « 2 » المجمع عليه . وأخطأ وقد نا الخاقاني « 3 » قال : نا أحمد بن أسامة « 4 » ، قال : نا أبي « 5 » ، قال : نا يونس عن ورش :
تخرجون بضم التاء وفتح الراء ، يريد : تخرجون . وكذلك حكى سائر الرواة عن ورش . والذي أوقع محمد بن جرير في الغلط ذكر يونس تخرجون مجردا من الكلمة التي قبله أو بعده ؛ التي ترفع الإشكال في معرفته ، وتبيّن المختلف فيه من المتفق عليه .
حرف :
قرأ عاصم في رواية المفضل « 6 » : وريشا [ 26 ] بفتح الياء وألف بعدها ، « 7 »
هامش
جرير . قال يحيى بن حسان : يونسكم هذا ركن من أركان الإسلام . من الطبقة السادسة ، توفي سنة 264 ه ثقة من صغار العاشرة . ( التقريب ) 2 / 385 ، و ( طبقات الشافعية ) لابن قاضي شهبة الدمشقي 1 / 72 ، تهذيب الأسماء واللغات ) للنووي 2 / 168 ، و ( معرفة 1 / 189 ) ، و ( غاية ) 2 / 406 .
( 1 ) في ( م ) إنما رجم .
( 2 ) في ( م ) للجمع .
( 3 ) هو : موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني البغدادي ، إمام مقرئ مجود محدث أصيل ، ثقة سني ، كان إماما في قراءة الكسائي ، له قصيدة رائية في التجويد ، شرحها الحافظ أبو عمرو ، أخذ القراءة عرضا عن الحسن بن عبد الوهاب ، وسمع الحروف من أحمد يوسف التغلبي عن ابن ذكوان ، مات سنة 325 ه . ( غاية 2 / 320 ) .
( 4 ) أحمد بن أسامة بن أحمد أبو جعفر المصري المقرئ ، قرأ لورش على إسماعيل بن عبد الله وعن أبيه عن يونس وكان عارفا بها قيما ، قرأ عليه محمد بن النعمان ، من الطبقة الثامنة ، توفي سنة 356 ه .
( 5 ) هو : أسامة بن أحمد بن عبد الرحمن التيجبي المصري ، روى القراءة عن يونس بن عبد الأعلى ، وروى عنه ابنه أحمد ، ( لسان الميزان ) لابن حجر 1 / 377 ، و ( غاية ) 1 / 155 حدث عنه أبو سعيد بن يونس قال : يعرف يكر ، وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة عالما بالحديث .
( 6 ) هو : أبو محمد المفضل بن محمد ، أحد الرواة عن عاصم مع حفص وشعبة ، كان من أجلاء أصحابه ، أخذ القراءة عرضا عنه وعن الأعمش ، وروى القراءة عنه علي بن حمزة الكسائي قال الذهبي : " شذ عن عاصم بأحرف " . من الطبقة الرابعة ، توفي سنة 186 ه .
( معرفة 1 / 131 ) ، و ( غاية 2 / 307 ) .
( 7 ) ويروى هذا الوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن بعض الصحابة من بعده وقد نظمه الشاطبي في ( العقيلة ) حيث قال : ويا وريشا بخلف . وهذا ما أكده الإمام السخاوي