تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
60 ] والفقير [ الحج : 28 ] وخبيرا [ النساء : 35 ] وبصيرا [ النساء : 58 ] وبشيرا [ البقرة : 119 ] ونذيرا [ البقرة : 119 ] وقديرا [ النساء : 133 ] وسعيرا [ النساء : 10 ] وزمهريرا [ الإنسان : 13 ] وقواريرا [ الإنسان : 15 ] وقمطريرا [ الإنسان : 10 ] وما أشبهه حيث وقع ، وسواء توسّطت الراء في الكلمة أو وقعت طرفا ، أو لحقها « 1 » تنوين أو لم يلحقها ، أو كان الحرف المكسور قبلها حرف استعلاء أو غيره ، فالراء « 2 » ممالة بين بين في جميع ذلك ، في حال الوصل والوقف ، هذه قراءتي من طريق أبي يعقوب « 3 » وأبي الأزهر « 4 » وداود « 5 » وأحمد بن [ صالح ، و ] « 6 » يونس . وقد اختلف أهل الأداء عنه في مواضع من المنوّن ، ويأتي ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى . 2324 - فإن كانت الكسرة التي تلي الراء في حرف زائد يتمكن إسقاطه من الكلمة ، ولا يخلّ ذلك بها ، وسواء حال بين كسرته وبين الراء ساكن أو لم يحل لم يعتدّ بتلك الكسرة ، وأخلص فتح الراء معها ، وتلك الكسرة تكون في أحد حرفين : باء الجرّ « 7 » ولامه لا غير ، فباء الجرّ نحو قوله : برسول [ الصف : 6 ] وبربّكم [ آل عمران : 193 ] وبرشيد [ هود : 97 ] وبرحمة [ الأعراف : 49 ] وبرزقين [ الحجر : 20 ] برآدّى رزقهم [ النحل : 71 ] وما أشبهه . ولام الجر ، نحو قوله : لرسوله « 8 » ولربّك [ آل عمران : 43 ] ولرجل [ الأحزاب : 4 ] وو للرّسول [ الأنفال : 24 ] ولامرأته [ يوسف : 21 ] وما أشبهه . 2325 - وكذا إن كانت الكسرة الواقعة قبل الراء في حرف هو آخر الكلمة والراء أول كلمة أخرى ، « 9 » وأخلص فتحها أيضا ، وسواء كانت تلك الكسرة بناء أو
هامش
( 1 ) في م : ( وألحقها ) . وهو خطأ . ( 2 ) في م : ( قالوا ) . وهو خطأ لا يستقيم به السياق . ( 3 ) يوسف بن عمرو بن يسار الأزرق . ( 4 ) عبد الصمد بن عبد الرحمن بن القاسم . ( 5 ) داود بن هارون . ( 6 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 7 ) في م : ( بالجر ) . وهو تحريف . ( 8 ) في ت ، م : ( الرسولكم ) . وهو خطأ ؛ لأنه لا يوجد في التنزيل . واستبدلت به ( الرسولة ) في المنافقون / 8 . ( 9 ) في م : ( الكلمة الأخرى ) .