تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وتخفيف الهمز في ذلك بعد هاء التنبيه ، وياء النداء بالتسهيل بين بين مع المد والقصر ، وبعد لام التعريف بالنقل كما تقدم ، وبعد غيرهن إن كان مفتوحا بعد كسر فبإبداله مفتوحة ، وإن كان مفتوحا بعد فتح ، أو مكسورا بعد كسر ، أو فتح ، أو مضموما بعد فتح فبتسهيله بين بين ، وإن كان مضموما بعد كسر ففيه التسهيل بين بين ، والإبدال ياء . * وأما اتباعه للرسم فروي عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع في الوقف على كلمة الهمز خط المصحف العثماني ، فكان يبدل الهمزة بما صورت به . فما صورت فيه ألفا ، وما صورت فيه واوا ، وما صورت فيه ياء يبدله ياء . وما لم تصور يحذفها . وقيد ذلك الداني ، والشاطبي ، وجماعة من المتأخرين بشرط صحته في العربية .

فصل :

* تجوز الإشارة بالروم ، والإشمام في الهمز المخفف بأنواع التخفيف المتقدم ما لم تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف مد . وذلك في أربعة أحوال : الأولى : فيما نقل إليه حركة الهمز نحو : المرء ، ودفء ، وسوء ، وشيء فترام الحركة المنقولة وتشم بشرطه . * الثانية : فيما خفف بالإبدال ياء ، وأدغم فيه ما قبله نحو : بريء ، والنسيء ، أو واوا وأدغم فيه ما قبله نحو : قروء وسوء ، وشيء عند من أدغمه ففيه الروم ، والإشمام كذلك .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 364 | السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي