وتخفيف الهمز في ذلك بعد هاء التنبيه ، وياء النداء بالتسهيل بين بين مع المد والقصر ، وبعد لام التعريف بالنقل كما تقدم ، وبعد غيرهن إن كان مفتوحا بعد كسر فبإبداله مفتوحة ، وإن كان مفتوحا بعد فتح ، أو مكسورا بعد كسر ، أو فتح ، أو مضموما بعد فتح فبتسهيله بين بين ، وإن كان مضموما بعد كسر ففيه التسهيل بين بين ، والإبدال ياء .
* وأما اتباعه للرسم فروي عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع في الوقف على كلمة الهمز خط المصحف العثماني ، فكان يبدل الهمزة بما صورت به . فما صورت فيه ألفا ، وما صورت فيه واوا ، وما صورت فيه ياء يبدله ياء . وما لم تصور يحذفها .
وقيد ذلك الداني ، والشاطبي ، وجماعة من المتأخرين بشرط صحته في العربية .
فصل :
* تجوز الإشارة بالروم ، والإشمام في الهمز المخفف بأنواع التخفيف المتقدم ما لم تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف مد .
وذلك في أربعة أحوال :
الأولى : فيما نقل إليه حركة الهمز نحو : المرء ، ودفء ، وسوء ، وشيء فترام الحركة المنقولة وتشم بشرطه .
* الثانية : فيما خفف بالإبدال ياء ، وأدغم فيه ما قبله نحو :
بريء ، والنسيء ، أو واوا وأدغم فيه ما قبله نحو :
قروء وسوء ، وشيء عند من أدغمه ففيه الروم ، والإشمام كذلك .