تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
* وروى المكسورتين والمضمومتين بتسهيل الأولى وتحقيق الثانية ، وزاد في بالسوء إلا في يوسف إبدال الأولى واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها . ويجوز لك في حرف المد الواقع قبل همز مغير المدّ والقصر ، قال : ويرجح المد إن كان التغير بالتسهيل ، والقصر إن كان التغير بالإسقاط . * فان اختلفت الهمزتان في الشكل بأن فتحت الأولى وضمت الثانية أو كسرت نحو : شهداء إذ جاء أمة فإنه يسهل الثانية بين بين . * وإن ضمت الأولى وفتحت الثانية نحو : السفهاء ألا فله إبدال الثانية واوا خالصة . * وإن كسرت الأولى نحو من في السماء أن وفتحت الثانية فله إبدال الثانية ياء خالصة . * واختلف عنه في المكسورة بعد المضمومة نحو يشاء إلى بين تسهيلها بين بين وابدالها واوا . ومحل التسهيل أو الإبدال في ذلك كله الوصل فقط ، فإن وقفت على الأولى وابتدأت بالثانية فلا بد من التحقيق .

فصل :

* وقرأ ابن كثير : وأرنا مناسكنا بالبقرة ، أرنا اللّه جهرة بالنساء ، أرني أنظر إليك بالأعراف ، أرنا اللذين بفصلت ، بسكون الراء في جميع المواضع .