* وروى المكسورتين والمضمومتين بتسهيل الأولى وتحقيق الثانية ، وزاد في بالسوء إلا في يوسف إبدال الأولى واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها .
ويجوز لك في حرف المد الواقع قبل همز مغير المدّ والقصر ، قال : ويرجح المد إن كان التغير بالتسهيل ، والقصر إن كان التغير بالإسقاط .
* فان اختلفت الهمزتان في الشكل بأن فتحت الأولى وضمت الثانية أو كسرت نحو : شهداء إذ جاء أمة فإنه يسهل الثانية بين بين .
* وإن ضمت الأولى وفتحت الثانية نحو : السفهاء ألا فله إبدال الثانية واوا خالصة .
* وإن كسرت الأولى نحو من في السماء أن وفتحت الثانية فله إبدال الثانية ياء خالصة .
* واختلف عنه في المكسورة بعد المضمومة نحو يشاء إلى بين تسهيلها بين بين وابدالها واوا .
ومحل التسهيل أو الإبدال في ذلك كله الوصل فقط ، فإن وقفت على الأولى وابتدأت بالثانية فلا بد من التحقيق .
فصل :
* وقرأ ابن كثير : وأرنا مناسكنا بالبقرة ، أرنا اللّه جهرة بالنساء ، أرني أنظر إليك بالأعراف ، أرنا اللذين بفصلت ، بسكون الراء في جميع المواضع .