* وقرأ بإشباع هاء ضمير المفرد المذكر إذا وقعت بين ساكن ومتحرك وصلتها بياء أو واو لفظيتين نحو : فيهي هدى ، من بعد ما عقلوهو ، خذوهو ، فاعتلوهو ، اجتباهو ، وهداهو إلى .
* وقرأ أرجئه في الأعراف والشعراء بضم الهاء وصلتها ، وزاد بعد الجيم فيهما همزة ساكنة ، ويتقه في النور بصلة الهاء ، وفألقه إليهم في النمل بكسر الهاء وصلتها ، ويرضه لكم في الزمر بصلة الهاء .
* كان ابن كثير يتخلص من التقاء الساكنين بضم الساكن الأول إذا كان الساكن في الكلمة الأولى أحد حروف كلمة ( تدلون ) - أي : التاء ، والدال ، واللام ، والواو ، والنون - واتصلت بساكن في الكلمة الثانية مسبوق بهمزة وصل ، بعدها ضمة لازمة ، تضم الهمزة لأجلها عند الابتداء ، نحو : قل ادعوا وقالت اخرج فمن اضطر محظورا انظر أو اخرجوا من ولقد استهزىء .
واحترزنا بقولنا : ضمة لازمة من نحو إن امرؤ فإن ضمة الراء فيها غير لازمة ، فهي تفتح في النصب وتكسر في الجر في نحو أن امشوا لأن أصل الشين الكسر .
وخرج بقولنا : تضم الهمزة . . نحو قل الروح فلا خلاف بينهم في كسرها ولا يجوز فيها غير ذلك .
* قرأ ابن كثير جميع ما جاء في القرآن من لفظ الإنزال المشدد الزاي المضموم أوله : بسكون النون وتخفيف الزاي على معنى الإنزال ، سواء كان مبنيا للفاعل أو للمفعول ، وسواء كان مبدوءا بالياء أو النون .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 285
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٨٥