تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وخالف ابن كثير أصله في الموضع الثاني في الحجر وما ننزله إلا بقدر معلوم ، وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا كتابا كلاهما بالإسراء ، فشدد الزاي في هذه المواضع . * وقرأ ابن كثير وما أنسانيه في الكهف وعليه اللّه في الفتح بكسر الهاء فيهما .

فصل : ذكر أحكام الهمزتين المجتمعتين من كلمة

* قرأ ابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية من كل همزتي قطع التقتا في كلمة واحدة نحو أءنذرتهم أئنكم أءلقي . * وزاد في أئمة حيث جاء إبدال الثانية ياء خالصة . * وقرأ أن يؤتي في آل عمران ، وأئنكم لتأتون في الأعراف ، وءأذهبتم في الأحقاف ، وءآمنتم في الأعراف والشعراء بالاستفهام ، وأجرى الثانية على قاعدته المذكورة . * وقرأ البزّي ءآمنتم بطه بالاستفهام ، واختلفا أيضا في الهمزة الأولى من ءآمنتم في الأعراف ، وأأمنتم في الملك ، في حالة الوصل ، فحققها فيها البزّي وأبدلها قنبل واوا كما سيأتي . * وإذا تلاصق همزتا قطع من كلمتين واتفقتا في الفتح نحو : جاء أمرنا ، أو الكسر نحو : هؤلاء إن كنتم ، أو الضم نحو : أولياء أولئك ، فالبزّي يسقط الأولى وقيل الثانية في المفتوحتين .