والظاء ، فإذا وقعت بعدها رققت اللام مثل : لسلطهم فاستغلظ .
الثالث : أن يكون أحد هذه الحروف مفتوحا أو ساكنا .
الرابع : ألا يحول بينها وبين هذه الحروف حرف ، فإذا حال حرف كالألف مثلا نحو أفطال في طه ، طال عليهم العمر في الأنبياء ، يصالحا في النساء ، فصالا في البقرة ، فروي عنه التفخيم والترقيق والتفخيم ، والتفخيم أرجح .
* واختلف عنه أيضا في اللام المتطرفة المفتوحة الواقعة بعد أحد الأحرف الثلاثة إذا وقف عليها وذلك في أن يوصل في البقرة والرعد ، فلما وصل بالبقرة ، وفصل الخطاب في ص ، فروي له وجهان والتغليظ أرجح .
* واختلف عنه أيضا في اللامات الواقعة بعد الصاد وبعدها ألف منقلبة عن الياء إذا لم تكن الألف رأس آية ، وجاء ذلك في مقام إبراهيم مصلى البقرة حال الوقف على مصلى ، يصلاها بالإسراء ، ويصلى سعيرا الانشقاق ، يصلى النار الكبرى الأعلى ، تصلى نارا في الغاشية ، لا يصلاها إلا الأشقى الليل ، سيصلى نارا المسد ، فمن أهل الأداء من يقول : له في ذلك وجهان : التغليظ مع الفتح والترقيق مع التقليل ، ورجح بعضهم الأول .
ولم يتابع الأصبهاني الأزرق في الأحكام المتقدمة لتغليظ اللام ، ومذهبه في ذلك مذهب الجمهور .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 274
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٧٤