أما إذا أتى مع ذي الياء عارض مثل مآب امتنع وجه القصر على وجه التقليل .
وبهذا يعلم أن في نحو قوله تعالى : ذلك متاع الحياة الدنيا إلى قوله : المآب عشرة أوجه : تثليث العارض على الفتح ، ومده ، وتوسيطه مع التقليل ، ويأتي مع كل هذه الخمسة السكون المجرد والروم .
وجوز بعضهم الروم على التوسط والفتح ، وفيه نظر لأن الروم بمنزلة الوصل ولا توسط في البدل على الفتح فيتنبه لهذا .
فصل : ذكر مذهب ورش في ترقيق الرّاء وتفخيمها
* رقق ورش الراء إذا كان قبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة وصلا ووقفا ، سواء كانت الراء مفتوحة أو مضمومة نحو بشيرا تحرير رقبة تعزروه نخره حصرت .
فأما إذا انفصلت فلا ترقيق نحو في رق في ريب .
* وإذا كانت الياء متحركة أيضا لا ترقيق فيها مثل الخيرة يوم يرون .
* وإذا حال بين الراء والكسرة ساكن نحو إجرامي كبرت خراج لا يمنع ذلك من ترقيق الراء ، إلا إذا كان هذا الحائل صادا أو طاء أو قافا - مثل إصرا مصرا قطرا وقرا فتفخم لأن حرف الاستعلاء حاجز قوي .
* وفخم ورش الراء في الاسم الأعجمي وذلك في إبراهيم