تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ذكري اذهبا كلاهما في طه ، قومي اتخذوا الفرقان ، بعدي اسمه في الصف . * ووافق ورش حفصا في كل ياء أتى بعدها حرف من حروف الهجاء غير الهمز مثل : إني وجهت وجهي الأنعام ، بيتي للطائفين بالبقرة والحج ، وغيره . إلا أن ورشا فتح ياء ومماتي للّه في الأنعام ، وكذا وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون الدخان ، وليؤمنوا بي لعلهم في البقرة . * وأسكن الياء من قوله تعالى : ولي نعجة واحدة في ص ، بيتي مؤمنا في نوح ، ما لي لا أرى الهدهد في النمل ، وما كان لي في إبراهيم وص ، وكذا معي حيث وقع ، إلا الموضع الثاني من الشعراء وهو ونجني ومن معي من المؤمنين فإنه فتحها . * واختلف عنه في ومحياي في الأنعام فله الفتح والإسكان . ووافق الأصبهاني الأزرق فيما فتحه وأسكنه من الياءات سوى : محياي بالأنعام ، ولي فيها بطه ، وإخوتي إن بيوسف ، وأوزعني أن معا بالنمل والأحقاف فقرأ الأصبهاني جميع ذلك بإسكان الياء . وفتح الأصبهاني ياء ذروني أقتل بغافر وأسكنها الأزرق .