- سعيد أكثر عناية بالآثار والبعد عن الآراء من عكرمة « 404 » .
- سعيد أكثر أصحاب ابن عباس رواية عنه « 402 ، 405 » .
- قتادة : أكثر اعتمادا للآثار في التفسير من مجاهد « 634 ، 635 » .
- قتادة : أكثر التزاما بالروايات من الحسن « 665 » .
- طرق التفسير الواردة عن قتادة من أصح الطرق « 933 » .
- يعتبر الشعبي أكثر التابعين التزاما بالرواية عن الصحابة في التفسير « 328 » .
الصحابة وأثرهم في تفسير التابعين
- تبين لي أن أسباب تفاوت حال التابعين في الأخذ عن الصحابة ترجع إلى كثرتهم أو قلتهم في الأمصار مع اختلاف شخصية الصحابي وشخصية التابعي « 666 - 670 » .
- ظهرت لي عدة نتائج نتجت من تلقي التابعين عن الصحابة لعل من أهمها حفظ أخبار الصحابة وأقوالهم ، وتبني مناهجهم ومذاهبهم « 672 - 678 » .
ولذا نجد الصحابي المكثر من علم يتبعه أصحابه من التابعين ، فابن مسعود عني بالفقه ، وتورع في التفسير ، فسار أصحابه على منواله ، في حين توسع ابن عباس في التفسير وأكثر منه ، وكانت هذه حال تلاميذه « 676 - 677 » .
- أثر الصحابة كان واضحا في اختلاف توجه المدارس للاجتهاد تبعا لاختلاف الصحابة في ذلك « 723 » .
- يعد الصحابة أكثر رواية للإسرائيليات من مشاهير مفسري التابعين كقتادة ومجاهد ، والحسن « 889 » .
مدارس التفسير :
المدرسة البصرية : نظرا لقلة الصحابة بالبصرة ، فإن المدرسة البصرية أقل المدارس اعتمادا لقول الصحابي في التفسير « 666 » .
- أكثر رواية أهل البصرة ولا سيما الحسن عن الصحابة مرسلات لا مسندات « 665 » .
- كان تأثير ابن عباس في البصرة واضحا إبان إمرته لها « 453 » .
التفسير بالشام : لقد أثر أبو الدرداء في الشام في جهة الفقه وكذلك الإقراء « 525 » .
المدرسة الكوفية : تعد أكثر المدارس تعظيما لأقوال شيخها ابن مسعود وتقديما له « 663 » .
المدرسة المدنية : اختصت المدرسة المدنية بأنها أعلم بقضايا عمر « 664 » .
المدرسة المكية : تعد المدرسة المكية أكثر المدارس اهتماما بقول ابن عباس « 663 » .
التفسير في اليمن : يعد اليمن من أقل الجهات تابعا لأنه لم ينزل به كثير من الصحابة « 536 » .