- انفرد التابعون بتفسير عدة آيات لم ينقل عن الصحابة فيها شيء « 985 - 1014 » .
- تأثرت الخوارج بالمدرسة البصرية في التفسير « 1033 » .
- مع عدم جدوى الروايات في تفسير الشيعة إلا أنهم حاولوا أن يقحموا أسماء أئمة التابعين في تفسيرهم ليرفعوا شأن كتبهم « 1015 - 1019 » .
التلاميذ وأثرهم في التفسير
- تعددت تلاميذ الحسن ولم ينقطع أحد لنقل تفسيره ، فكان ذلك من أسباب قلة المروي عنه « 238 » .
- تخصص أسباط بن نصر في نقل تفسير السدي « 303 » .
- من أسباب تفوق النخعي على الشعبي اهتمام تلاميذ النخعي بنشر علمه بعد موته « 342 » .
- ابن جريج نشر علم عطاء ، وكان من أسباب كثرة المروي عنه « 194 » .
- تأثر النخعي بعلقمة والأسود وكان اتبع لابن مسعود من الشعبي « 487 » .
- أبو العالية لم يعن تلاميذه بنقل تفسيره ، وإنما نقل الربيع كثيرا منها ، ونسبت له « 297 ، 444 - 446 » .
- تخصص سعيد بن أبي عروبة ، ومعمر ، في نقل علم ، وتفسير قتادة « 278 » .
- اختصت المدرسة الكوفية بالإكثار من نقل آثار ابن مسعود « 579 » .
- شخصية التابعي تؤثر في تفاوت الأخذ عن الصحابة » « 668 » .
الرحلة
- أثرت الرحلة في تفاوت التابعين في الأخذ عن الصحابة « 670 » .
- يعتبر المكيون كثيرو الرحلات والأسفار مما ميزهم عن بقية أصحاب المدارس « 409 » .
- عكرمة من أكثر مفسري التابعين رحلة « 404 » .
- كثرت رحلات قتادة « 166 » .
الرواية
- أكثر التفسير بالمأثور جاء عن التابعين « 23 » .
- أصح التفاسير إسنادا تفسير التابعين « 23 » .
- طرق أسانيد تفسير التابعين أصح من الطرق التي نقل بها تفسير الصحابة « 930 - 939 » .
- كثرت الطرق والشواهد لتفسير التابعين مما قوي إسنادها « 923 » .
- حجم الطرق والشواهد لتفسير التابعين مما قوي إسنادها « 923 » .
- حجم الآثار المنقولة عن التابعين في التفسير كبير « 919 » .
- أسباب قلة أو كثرة الرواية عن أئمة التفسير من التابعين ترجع إلى حال الشيخ ، وحال التلاميذ ، وظرف المكان « 920 - 922 » .
- للرواية أثر عكسي في تفاوت اجتهاد التابعين « 734 » .