يَتَساءَلُونَ
« 1 » ، فقد جاء عنه أن نفي المسألة عند تشاغلهم بالصعق والمحاسبة والجواز على الصراط ، وإثباتها فيما عدا ذلك « 2 » .
ومن دلالة المنطوق :
ما حكي عن محمد بن كعب القرظي : في إباحة صوم الجنب استدلالا بالإشارة في قوله تعالى :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
« 3 » ؛ إذ إباحة الجماع إلى طلوع الفجر تستلزم كونه جنبا في جزء من النهار « 4 » .
وفي بيان كنايات القرآن :
جاء عن مجاهد في قوله تعالى :
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
« 5 » .
قال : يعني أستاههم ، ولكن اللّه يكني « 6 » .
وفي معرفة إيجاز القرآن والإطناب :
جاء عن مجاهد في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ . . .
« 7 » ، ثم وقف فقال : إن اللّه جمع لكم الخير كله والشر كله في آية واحدة ، فو اللّه ما ترك العدل والإحسان من طاعة اللّه شيئا إلا جمعه ، ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من
هامش
( 1 ) سورة الصافات : آية ( 50 ) .
( 2 ) الإتقان ( 2 / 36 ) ، والزيادة والإحسان ( ق / 138 / أ ) النوع ( 105 ) ، والدر المنثور ( 6 / 116 ) ، وفتح القدير ( 3 / 501 ) .
( 3 ) سورة البقرة : آية ( 187 ) .
( 4 ) الإتقان ( 2 / 42 ) ، والزيادة والإحسان ( ق / 136 / أ ) النوع ( 102 ) .
( 5 ) سورة الأنفال : آية ( 50 ) .
( 6 ) الإتقان ( 2 / 62 ) ، الدر المنثور ( 4 / 81 ) ، وفتح القدير ( 2 / 318 ) .
( 7 ) سورة النحل : آية ( 90 ) .