و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ . . .
، و
بِأَصْحابِ الْفِيلِ . . .
، والفلق ، و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . . .
، و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
والنجم ، و
عَبَسَ وَتَوَلَّى . . .
، و
إِنَّا أَنْزَلْناهُ . . .
، و
وَالشَّمْسِ وَضُحاها . . .
، و
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ . . .
،
و
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . . .
، و
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
، والقارعة ، و
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ . . .
، والهمزة ، والمرسلات ، و
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ . . .
، و
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ . . .
، و
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ . . .
، و
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ . . .
، و
ص وَالْقُرْآنِ . . .
، والجن ، ويس ، والفرقان ، والملائكة ، طه ، والواقعة ، طسم ، طس وطسم ، وبني إسرائيل ، وهود ، ويوسف ، وأصحاب الحجر ، والأنعام ، والصافات ، ولقمان ، وسبأ ، والزّمر ، وحم المؤمن ، وحم الدخان ، وحم السجدة ، وحمعسق ، وحم الزخرف ، والجاثية ، والأحقاف ، والذاريات ، والغاشية ، وأصحاب الكهف ، والنحل ، ونوح ، وإبراهيم ، والأنبياء ، والمؤمنون ، وألم السجدة ، والطور ، و
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . . .
، والحاقة ، و
سَأَلَ سائِلٌ . . .
، و
عَمَّ يَتَساءَلُونَ . . .
،
والنازعات ، و
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ . . .
، و
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ . . .
، والروم ، والعنكبوت « 1 » .
وما نزل بالمدينة :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ . . .
، والبقرة ، وآل عمران ، والأنفال ، والأحزاب ، والمائدة ، والممتحنة ، والنساء ، و
إِذا زُلْزِلَتِ . . .
، والحديد ، ومحمد ، والرعد ، والرحمن ، و
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ . . .
، والطلاق ، و
لَمْ يَكُنِ . . .
، والحشر ، و
الْحُجُراتِ . . .
، و
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ . . .
، والصف ، والجمعة ، والتغابن ، والفتح ، وبراءة .
هامش
( 1 ) فضائل القرآن لابن الضريس ( 33 ) 17 ، وجمال القراء ( 1 / 7 ) ، ولطائف الإشارات ( 1 / 28 ) ، وفنون الأفنان ( 338 ) ، وبصائر ذوي التمييز ( 1 / 98 ) .