قال الحسن : لم يبعث اللّه نبيا من أهل البادية ولا من الجن ، ولا من النساء « 1 » .
ومن أبرز ما جاء عنهم في تفسير سورة الرعد : ما جاء في بيان المراد بالأكل في قوله تعالى :
أُكُلُها دائِمٌ
« 2 » .
فقد بين الحسن ذلك بقوله : يريد أن ثمارها لا تنقطع كثمار الدنيا « 3 » .
ومما جاء في سورة الحجر : ما ورد في بيان المراد بقوله تعالى :
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
« 4 » .
فقد روي عن مجاهد في ذلك قولان :
أولهما : أنه الدواب والأنعام ، رواه عنه ابن أبي نجيح .
والثاني : أنه الوحوش ، رواه عنه منصور « 5 » .
ومن الأمثلة الواردة في تفسير سورة النحل : ما جاء في معنى قوله تعالى :
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ
« 6 » .
فقد بين قتادة أن المراد بذلك : جميع الناس « 7 » .
وجاء في بيان المراد ب « الدين » في قوله تعالى :
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
« 8 » ، ثلاثة
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 4 / 295 ) ، وتفسير الطبري ( 16 / 293 ) .
( 2 ) سورة الرعد : آية ( 35 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 4 / 334 ) ، وتفسير الطبري ( 16 / 472 ) .
( 4 ) سورة الحجر : آية ( 20 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 4 / 391 ) ، وتفسير الطبري ( 14 / 17 ) .
( 6 ) سورة النحل ( 39 ) .
( 7 ) زاد المسير ( 4 / 447 ) ، وتفسير الطبري ( 14 / 106 ) .
( 8 ) سورة النحل : آية ( 52 ) .