قال الحسن : أي حريص عليكم أن تؤمنوا « 1 » .
ومن أبرز الأمثلة الواردة في سورة يونس : ما ورد عند تفسير قوله تعالى :
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ
« 2 » ، فقد بين مجاهد أن معنى ذلك : ثم اقضوا إليّ ما في أنفسكم « 3 » .
وعند قوله تعالى :
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
« 4 » . جاء في المراد بالحنيف ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه المتبع ، قاله مجاهد .
الثاني : المخلص ، قاله عطاء .
والثالث : المستقيم ، قاله القرظي « 5 » .
ومن أمثلة ما جاء في تفسير سورة يوسف : ما ورد عند تفسير قوله تعالى :
آوى إِلَيْهِ أَخاهُ
« 6 » .
فقد بين قتادة من المقصود بهذا الأخ ، فذكر أنه بنيامين ، وكان أخاه لأبيه وأمه « 7 » .
وعند قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
« 8 » .
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 3 / 521 ) ، وتفسير الطبري ( 14 / 587 ) .
( 2 ) سورة يونس : آية ( 71 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 4 / 48 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 150 ) .
( 4 ) سورة يونس : آية ( 105 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 4 / 70 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 218 ) .
( 6 ) سورة يوسف : آية ( 69 ) .
( 7 ) زاد المسير ( 4 / 255 ) ، وتفسير الطبري ( 16 / 170 ) .
( 8 ) سورة يوسف : آية ( 109 ) .