تفسير سفيان بن عيينة :
« * » وهذا التفسير من المحاولات التفسيرية المتقدمة « 1 » ، وقد رآه ابن حجر وقرأه « 2 » ، ورجع إليه السيوطي ونقل منه في الدر « 3 » ، لكنه فقد كغيره من كتب التفسير بالمأثور بعد ذلك ، وقد جمع تفسيره أحد الباحثين المعاصرين في رسالة علمية « 4 » ، وبعد الرجوع إلى ما جمع وجدت أن كثيرا من تفسيره كان عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - ، وأصحابه « 5 » ، ولم ينقل عن غيرهم إلا في مواطن قليلة من تفسيره .
تفسير عبد الرزاق الصنعاني :
« * * » من التفاسير المتقدمة ، والتي عنيت في المقام الأول بتفسير التابعين « 6 » ، وقدمته على غيره ، لا سيما ما جاء عن مدرسة البصرة ، فقد استغرق المروي عنهم ما يزيد على
هامش
* هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، ميمون مولى محمد بن مزاحم ، الكوفي ثم المكي ، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة ، وهو من أعلم الناس بحديث الحجاز ، قال عبد اللّه بن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة ، ينظر التاريخ الصغير ( 2 / 283 ) ، والسير ( 8 / 400 ) ، ( 8 / 403 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 591 ) .
( 1 ) الفهرست ( 282 ) ، ودراسات في الحديث النبوي ( 261 ) .
( 2 ) ذكر ذلك ابن حجر في كتابه تجريد أسانيد الكتب المشهورة ، المسمى بالمعجم المفهرس ، والكتاب مصور في الجامعة الإسلامية بالمدينة برقم 897 ( 86 ) .
( 3 ) مقدمة كتاب الدر المنثور ( ق 1 ) .
( 4 ) جمعه الباحث أحمد صالح محايري ، وقد بلغ مجموع ما ورد فيه ( 222 ) رواية .
( 5 ) بلغ المروي من تفسير النبي صلى اللّه عليه وسلم ( 11 ) رواية ، وعن ابن عباس ( 25 ) رواية ، وعن ابن مسعود ( 13 ) ، وعن مجاهد ( 25 ) رواية ، وعن عكرمة ( 10 ) روايات ، وعن طاوس ، وابن جبير ( 3 ) روايات ، وعن قتادة روايتين فقط ، ولم يرد فيه عن الحسن شيء .
* * عبد الرزاق بن همام بن نافع ، أبو بكر الحميري ، المتوفى سنة ( 211 ه ) ، ينظر طبقات ابن سعد ( 5 / 548 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 130 ) ، والسير ( 9 / 563 ) .
( 6 ) ورد في تفسيره ما يقارب ( 3770 ) رواية ، منها ( 2451 ) رواية عن التابعين أي : ما نسبته ( 65 ، 0 ) من مجموع تفسيره .