رحمه اللّه « 1 » - . وكان عند زيد بن أسلم كتاب في التفسير « 2 » .
وألف إسماعيل بن عبد الرحمن السدي تفسيرا للقرآن « 3 » .
وكان لقتادة كتاب في التفسير « 4 » ، والناسخ والمنسوخ في القرآن « 5 » ، وعواشر القرآن « 6 » .
وكان عطاء بن أبي رباح يكتب لنفسه ، ويأمر ابنه أحيانا أن يكتب له ، وكان طلابه يكتبون بين يديه « 7 » .
وقد نشطت الحركة العلمية في عصر التابعين نشاطا كان من آثاره بدء مرحلة التدوين الرّسمي للسنة ، بأمر من الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - رحمه اللّه - يقول عبد اللّه بن دينار : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة : أن انظروا حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فاكتبوه ، فإني خفت دروس العلم وذهاب أهله « 8 » ، ولم يكن أمره هذا مقصورا على أهل المدينة فحسب ، بل كتب بذلك إلى سائر الأمصار « 9 » .
وكان أول من قام بتدوين السنة بأمر من عمر بن عبد العزيز : ابن شهاب
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان ( 3 / 132 ) ، ومما ينبغي التنبيه عنه هنا ، أن هذا التفسير المروي عن عمرو بن عبيد ، أفاد منه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان ( ص 6 ب ) ينظر تاريخ التراث ( 1 / 72 ) .
ونقل البغوي تفسير الحسن عن هذا الطريق كما صرح به في مقدمة كتابه ( 1 / 26 ) . ولكن الطبري لم ينقل من هذا الكتاب شيئا ، إنما اعتمد طرقا أخرى .
( 2 ) التذكرة ( 3 / 132 ) .
( 3 ) حاشية تفسير الطبري ( 1 / 156 - 160 ) ، ودراسات في القرآن لأحمد خليل ( 111 ) .
( 4 ) الفهرست ( 34 ) ، ودراسات في الحديث النبوي ( 1 / 196 ) .
( 5 ) طبقات ابن سعد ( 7 / 33 ) ، والبرهان ( 2 / 28 ) .
( 6 ) طبقات ابن سعد ( 7 / 2 ) .
( 7 ) سنن الدارمي ( 1 / 129 ) .
( 8 ) سنن الدارمي ( 1 / 104 ) ، وتقييد العلم ( 106 ) .
( 9 ) فتح الباري ( 1 / 194 ) .