وهذا التفسير رواية أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبيد الهمذاني ، وينتهي سنده في معظمه إلى مجاهد عن طريق إبراهيم ، عن آدم ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد « 1 » .
وكان لسعيد بن جبير كتاب في تفسير القرآن ، وكتاب في نزول القرآن « 2 » .
وقد أشار ابن النديم إلى أن هذا الكتاب كان موجودا بعد سعيد ثم فقد « 3 » .
وكان - رحمه اللّه - يقول عن نفسه : كنت أسأل ابن عمر في صحيفة ، ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه « 4 » .
ويقول أيضا : كنت أكتب عند ابن عباس في ألواحي حتى أملأها ، ثم أكتب في نعلي « 5 » .
ويقول أيضا : كنت أسير بين ابن عمر وابن عباس ، فكنت أسمع الحديث منهما فأكتبه على واسطة الرحل ، حتى أنزل فأكتبه « 6 » .
وقد روى ابن سعد : أن عزرة بن يحيى كان يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ، ومعه الدواة يغير « 7 » .
وكان عبد الملك بن مروان قد سأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه تفسير القرآن ، فكتب سعيد بهذا التفسير ، فوجده عطاء بن دينار في الديوان ، فأخذه فأرسله عن سعيد ابن جبير « 8 » .
وكتب عمرو بن عبيد - شيخ المعتزلة - تفسيرا للقرآن عن الحسن البصري -
هامش
( 1 ) ويأتي بسط الحديث عنه في فصل مصادر تفسير التابعين ص ( 60 ) .
( 2 ) الفهرست لابن النديم ( 51 ) ، وتاريخ التراث ( 1 / 184 ) .
( 3 ) الفهرست ( 51 ) .
( 4 ) طبقات ابن سعد ( 6 / 258 ) .
( 5 ) تقييد العلم ( 102 ) ، وطبقات ابن سعد ( 6 / 257 ) .
( 6 ) تقييد العلم ( 103 ) ، وجامع بيان العلم ( 1 / 72 ) .
( 7 ) الطبقات ( 6 / 266 ) .
( 8 ) الجرح ( 3 / 332 ) ، والمراسيل ( 58 ) ، والتهذيب ( 7 / 198 ) .