وكذبكم بما تقولون « 1 » .
وعند قوله سبحانه :
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
« 2 » ، وقد أشكل تفسير الآية مع آيات أخرى ، منها خلق الأرض قبل ذلك ، فأجاب عنه بقوله :
بَعْدَ ذلِكَ
مع ذلك « 3 » .
وعند قوله سبحانه :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 4 » وجه إشكال قبول استغفار المشركين ، وكونه دافعا للعذاب عنهم ، مع أنهم على الشرك ، بقوله : علم أن في أصلابهم من سيستغفر « 5 » .
وعند قوله تعالى :
هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
« 6 » ، أشكل ظاهر هذه الآية ، فقيل : كيف يدعو نبي اللّه هؤلاء الفسقة إلى بناته بدل ضيوفه ؟ ! فوجّه الإشكال وبيّن المراد بقوله : أمرهم أن يتزوجوا النساء لم يعرض عليهم سفاحا « 7 » .
والأمثلة الواردة عنه في هذا كثيرة « 8 » .
هامش
( 1 ) تأويل مشكل القرآن ( 373 ) ، وتفسير عبد الرزاق ( 2 / 203 ) ، وتفسير ابن كثير ( 7 / 229 ) ، وتفسير الماوردي ( 5 / 241 ) ، وتفسير ابن عطية ( 14 / 278 ) ، والبحر المحيط ( 8 / 28 ) ، وزاد المسير ( 7 / 331 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 79 ) .
( 2 ) سورة النازعات : آية ( 30 ) .
( 3 ) تأويل مشكل القرآن ( 68 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 46 ) ، وكتاب الأسماء والصفات للبيهقي ( 2 / 123 ) ، وتفسير الماوردي ( 6 / 199 ) ، وتفسير ابن عطية ( 16 / 225 ) .
( 4 ) سورة الأنفال : آية ( 33 ) .
( 5 ) تأويل مشكل القرآن ( 72 ) ، وتفسير البغوي ( 2 / 246 ) ، وتفسير ابن عطية ( 8 / 54 ) ، وزاد المسير ( 3 / 351 ) ، وتفسير القرطبي ( 7 / 253 ) .
( 6 ) سورة هود : آية ( 78 ) .
( 7 ) تفسير الطبري ( 15 / 414 ) 18376 .
( 8 ) لمزيد من الأمثلة يراجع تفسير الطبري الآثار : 2317 ، 2318 ، 4136 ، 6771 ، 7123 ، 7342 ، 7343 ، 7346 ، 7347 ، 7348 ، 7614 ، 7615 ، 13050 ، 13080 ، 14334 ، -