[ سورة ن والقلم ] « 1 »
قد ذكر البيان والإدغام « 2 » في ن والقلم في سورة يس .
قرأ أبو بكر وحمزة وروح : ( أأن كان ) « 3 » بهمزتين [ محققتين ] « 4 » وابن عامر وأبو جعفر ورويس بهمزة ومدة ، وابن ذكوان دون هشام في المد لما ذكرناه في فصلت ، وأبو جعفر على أصله في المدّ ، والباقون بهمزة واحدة [ مفتوحة ] « 5 » على الخبر . ( أن يبدلنا ) قد ذكر « 6 » في الكهف .
نافع وأبو جعفر : ( ليزلقونك ) « 7 » بفتح الياء ، والباقون بضمها « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : « سورة ن مكية » وهي ثلاث وخمسون آية . ط : سورة ن . كذا ورد في ق والصحيح أن سورة ( ن ) اثنتان وخمسون آية . ر : التلخيص / 443 والإتحاف / 421 .
( 2 ) ص 522 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( أن كان ذا مال وبنين ) الآية / 14 .
( 4 ) ل ، ط ، ق : مخففتين . والتصويب من : ك . ر : الإتحاف / 421 .
( 5 ) ليست في : ك .
( 6 ) ص 448 واللفظ هنا في الآية / 32 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( وإن يكاد الّذين كفروا ليزلقونك بأبصرهم لمّا سمعوا الذّكر . . . ) الآية / 51 .
( 8 ) هما لغتان بمعنى واحد . يقال : زلقه وأزلقه أي نحاه وأبعده . ومعنى الآية أن الكفار كانوا ينظرون إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شزرا بتحديق شديد يريدون أن يصيبوه بالعين فيقتلوه ويهلكوه .
ر : الكشف 2 / 332 وتفسير القرطبي 18 / 255 - 256 وفتح القدير 5 / 277 .