[ سورة الملك ] « 1 »
قرأ حمزة والكسائي : ( من تفوّت ) « 2 » بتشديد الواو من غير ألف ، والباقون بالألف وتخفيف الواو « 3 » . الكسائي وأبو جعفر ، ( فسحقا ) « 4 » بضم الحاء ، والباقون بإسكانها .
قنبل : ( النشور وامنتم ) « 5 » يبدل همزة الاستفهام واوا مفتوحة في الوصل ويمد بعدها مدة في تقدير ألف ، وإذا ابتدأ حقق الهمزة الأولى مع تسهيل الثانية أيضا والكوفيون وابن ذكوان وروح بتحقيق الهمزتين ، والباقون بتليين الثانية ، والبزي على أصله [ لا يدخل قبلها ألفا ، وورش أيضا على أصله ] « 6 » والباقون على أصولهم . ( سيئت ) قد ذكر « 7 » في هود .
قلت : يعقوب ( تدعون ) « 8 » بإسكان الدال مخففة « 9 » والباقون [ بفتحها ] « 10 » مشددة « 11 » ، واللّه الموفق .
هامش
( 1 ) ق : « سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية » أي عند غير المكي وشيبة ونافع ، وإحدى وثلاثون عندهم . ر : الإتحاف / 419 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( مّا ترى في خلق الرّحمن من تفوت . . . ) الآية / 3
( 3 ) هما مصدران كالتعاهد والتعهد . والمعنى : ما ترى في خلق الرحمن من اختلاف ر : الكشف 2 / 338 والمصباح المنير 2 / 482 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحب السّعير ) الآية / 11 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وكلوا من رّزقه وإليه النّشور . أأمنتم مّن في السّماء . . . ) الآيتين / 15 و 16 .
( 6 ) ساقطة من : ط .
( 7 ) ص 407 واللفظ هنا في الآية / 27 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وقيل هذا الّذى كنتم به تدّعون ) الآية / 27 .
( 9 ) على أنه فعل مضارع من الدعاء . فإنهم كانوا يطلبون العذاب ويستعجلون وقوعه في الدنيا .
( 10 ) ساقطة من : ك .
( 11 ) على أنه مضارع من الادعاء وهو افتعال من الدعاء . ر : الإتحاف / 420 وروح المعاني 29 / 25 .