[ سورة المعارج ] « 1 »
قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر : ( سال ) « 2 » بألف ساكنة بدلا من الهمزة « 3 » ، والبدل مسموع ، والباقون بهمزة . « 4 » وحمزة يجعلها في الوقف بين بين .
الكسائي : ( يعرج ) « 5 » بالياء ، والباقون بالتاء .
أبو جعفر : ( ولا يسأل ) « 6 » بضم الياء « 7 » والباقون بفتحها .
نافع والكسائي وأبو جعفر : ( من عذاب يومئذ ) « 8 » بفتح الميم والباقون بخفضها وأمال [ حمزة ] « 9 » والكسائي وخلف ( لظى ) « 10 » و ( للشوى ) « 11 »
هامش
( 1 ) ق : « سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية » . أي في غير الدمشقي وثلاث وأربعون في الدمشقي . ر : الإتحاف / 423 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( سأل سائل بعذاب واقع ) الآية / 1 .
( 3 ) فيكون ( سال ) لغة في سأل ، وعلى هذه اللغة جاء قول حسان بن ثابت :
سالت هذيل رسول اللّه فاحشة . ويجوز أن يكون ( سال ) من السيل ، ويكون السائل عندئذ اسم واد في جهنم ، والمعنى ( سال واد بعذاب واقع ) .
( 4 ) فيكون ( سأل ) على أصله ، والمعنى أن ذلك السائل استعجل العذاب ودعا به .
ر : المحتسب 2 / 330 والحجة لابن زنجلة / 720 - 721 والكشف 2 / 334 - 335 والإتحاف / 423 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( تعرج الملائكة والرّوح إليه . . . ) الآية / 4 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( ولا يسئل حميم حميما ) الآية / 10 .
( 7 ) على البناء للمفعول . بمعنى لا يقال لحميم أين حميمك ولا يطالب بإحضاره إذ لا يؤخذ أحد بأحد لأنه لا ظلم هناك . والحميم هو القريب المشفق . ر : المفردات / 130 وتفسير القرطبي 18 / 285 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه ) الآية / 11 .
( 9 ) ساقطة من : ط ، ك . وأثبتها من : ل ، ق . ر : الإتحاف / 424 .
( 10 ) من الآية / 15 .
( 11 ) من الآية / 16 .