ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحفص : ( يفصل الآيات ) بالياء ، والباقون بالنون .
ابن عامر ويعقوب : ( لقضى إليهم ) « 1 » ، بفتح القاف والضاد « 2 » ( أجلهم ) بنصب اللام ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء « 3 » ورفع اللام « 4 » .
قنبل : ( ولأدراكم به ) « 5 » بغير ألف بعد اللام « 6 » وكذلك روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزي ، قال أبو عمرو : وبذلك أقرأني أبو القاسم الفارسي عنه ، والباقون بالألف .
ابن كثير وأبو جعفر وقالون ويعقوب وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش ( أدارك وأدراكم ) حيث وقع بالفتح وورش بين اللفظين والباقون بالإمالة .
حمزة والكسائي وخلف : ( عما تشركون ) « 7 » هنا وفي الموضعين في أول النحل « 8 » .
وفي الروم بالتاء / في الأربعة والباقون بالياء .
قلت : روح ( يمكرون ) « 9 » بالياء والباقون بالتاء واللّه الموفق .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( * ولو يعجّل اللّه للنّاس الشّرّ استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم ) [ يونس : 11 ] .
( 2 ) على البناء للفاعل ، جريا على السياق . والفاعل ضمير للّه سبحانه و ( أجلهم ) مفعول به .
( 3 ) على البناء لما لم يسمّ فاعله . و ( أجلهم ) نائب فاعل .
( 4 ) ق : « أجلهم برفع اللام » .
( 5 ) من قوله تعالى : ( قل لّو شاء اللّه ما تلوته عليكم ولا أدرئكم به ) الآية / 16 .
( 6 ) على أنها لام الابتداء وهي تفيد التوكيد . أي لو شاء اللّه لأعلمكم بالقرآن على لسان غيري ولو شاء اللّه ما تلوته عليكم . ر : الكشف 1 / 514 والإتحاف / 247 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( ويعبدون من دون اللّه ما لا يضرّهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعؤنا عند اللّه قل أتنبّئون اللّه بما لا يعلم في السّموت ولا في الأرض سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ يونس : 18 ] .
( 8 ) من قوله تعالى : ( أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ النحل : 1 ] ، وقوله : ( خلق السّموت والأرض بالحقّ تعلى عمّا يشركون ) [ النحل : 3 ] ، وقوله : ( سبحنه وتعلى عمّا يشركون ) [ الروم : 40 ] .
( 9 ) من قوله تعالى : ( إنّ رسلنا يكتبون ما تمكرون ) [ يونس : 21 ] .