نافع وابن عامر : ( أفمن أسّس بنيانه ، خير أم مّن أسّس بنيانه ) « 1 » بضم الهمزة وكسر السين « 2 » الأولى ورفع النون فيهما « 3 » ، والباقون بفتح الهمزة والسين « 4 » ونصب « 5 » النون من ( بنيانه ) « 6 » .
ابن عامر وحمزة وخلف وأبو بكر : ( جرف هار ) بإسكان الراء ، والباقون بضمها « 7 » .
ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وخلف وحمزة وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش / ( هار ) بالفتح وورش بين اللفظين ، والباقون [ بالإمالة ، والراء ] « 8 » في ذلك كانت « 9 » لاما من الفعل فجعلت عينا منه بالقلب « 10 » .
قلت : يعقوب ( إلا أن تقطع ) « 11 » بتخفيف اللام « 12 » ، والباقون بتشديدها « 13 » واللّه الموفق .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( أفمن أسّس بنينه على تقوى من اللّه ورضون خير أم مّن أسّس بنينه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنّم واللّه لا يهدى القوم الظّلمين ) الآية / 109 .
( 2 ) على البناء لما لم يسمّ فاعله .
( 3 ) لأن ( بنيانه ) نائب فاعل .
( 4 ) على البناء للفاعل .
( 5 ) ق ، ط : وبنصب .
( 6 ) لأنه مفعول به ، والفاعل ضمير يعود على من .
( 7 ) فالإسكان للتخفيف والضم على الأصل ، والجرف ما تجرف من الوادي في السيل ، والجرف اقتلاع الشيء من أصله . ر : الكشف 1 / 508 وتفسير القرطبي 8 / 264 ومختار الصحاح / 43 .
( 8 ) ط : بإمالة الراء . والتصويب من بقية النسخ .
( 9 ) ط ، ق : لأنها كانت .
( 10 ) لأن الأصل ( هاير ) فقلبت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام فصار ( هاري ) ثم سقطت الياء لكونه اسما منقوصا . ر : الحجة لابن خالويه / 177 والكشف 1 / 508 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( لا يزال بينهم الّذى بنوا ريبة في قلوبهم إلّآ أن تقطّع قلوبهم ) [ التوبة : 110 ] .
( 12 ) فتكون ( إلى ) حرف جر ، والمصدر المؤول في موضع جر بها . والمراد الغاية . أي لا يزال بنيانهم شكا ونفاقا في قلوبهم إلى أن يموتوا فيستيقنوا ويتبينوا .
( 13 ) فتكون ( إلّا ) حرف استثناء ، وما بعدها في موضع النصب على الظرفية . أي لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطع قلوبهم وموتهم . ر : تفسير القرطبي 8 / 266 وروح المعاني 4 / 24 .