ابن عامر وأبو جعفر : ( ينشركم في البر والبحر ) « 1 » بالنون والشين من النشر ، والباقون بالسين والياء من [ التسيير ] « 2 » .
حفص : ( متاع الحياة الدنيا ) « 3 » بالنصب « 4 » والباقون بالرفع « 5 » .
ابن كثير والكسائي ويعقوب : ( قطعا من الليل ) « 6 » بإسكان الطاء « 7 » والباقون بفتحها « 8 » .
حمزة والكسائي وخلف : ( هنالك تتلو ) « 9 » [ بالتاء ] « 10 » والباقون تبلو [ بالباء ] « 11 » .
نافع وابن عامر وأبو جعفر : ( كلمات ) « 12 » هنا وفي آخر السورة وفي غافر الثلاثة على
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( هو الّذى يسيّركم في البرّ والبحر ) [ الآية : 22 ] .
( 2 ) ق ، ك ، ط : التيسير . والتصويب من : ل .
( 3 ) من قوله تعالى : ( يأيّها النّاس إنّما بغيكم على أنفسكم مّتع الحياة الدّنيا ) [ يونس : 23 ] .
( 4 ) على المصدرية . أي تتمتعون متاع الحياة الدنيا . ويجوز ان يكون في موضع الحال . أي متمتعين متاع الحياة الدنيا . والعامل فيه حينئذ ما تعلق به الخبر أي ( كائن على أنفسكم ) .
( 5 ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف . أي ذلك متاع الحياة الدنيا . ر : تفسير القرطبي 8 / 326 والبحر 5 / 140 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( كأنّما أغشيت وجوههم قطعا مّن الّيل مظلما ) [ يونس : 27 ] .
( 7 ) على أنه اسم لما قطع ، والمقصود به هنا الطائفة من الليل أو ظلمة آخر الليل . و ( مظلما ) نعت له .
( 8 ) على أنه جمع قطعة و ( مظلما ) حال من الليل . ر : تفسير القرطبي 8 / 333 ومختار الصحاح / 117 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( هنالك تبلوا كلّ نفس مّآ أسلفت . . . ) يونس / 30 .
( 10 ) ك ، ط ، ق : « بتاءين من التلاوة » وكلاهما صواب . والمعنى : أن كل نفس تقرأ كتابها وفيه ما أسلفت من عمل .
( 11 ) ك ، ط ، ق : « بالتاء والباء » وكلاهما صواب . والمعنى : أن كل نفس تختبر ما أسلفت من عمل فتعرف حسنه من سيئه . ر : إبراز المعاني / 507 والبحر 5 / 153 .
( 12 ) من قوله تعالى : ( كذلك حقّت كلمت ربّك على الّذين فسقوا أنّهم لا يؤمنون ) [ يونس : 33 ] وقوله :
( إنّ الّذين حقّت عليهم كلمت ربّك لا يؤمنون ) [ يونس : 96 ] وقوله : ( وكذلك حقّت كلمت ربّك على الّذين كفروا ) [ غافر : 6 ] .