[ سورة يونس عليه السّلام ] « 1 »
قرأ ابن كثير وأبو جعفر وقالون ويعقوب وحفص ألر « 2 » والمر « 3 » ، بالفتح ، وورش بين اللفظين ، والباقون بالإمالة « 4 » .
الكوفيون وابن كثير : ( لساحر مبين ) « 5 » بالألف ، والباقون ( لسحر مبين ) بغير ألف .
قلت : أبو جعفر : ( حقا أنه ) « 6 » بفتح الهمزة « 7 » والباقون بكسرها « 8 » واللّه الموفق .
قنبل : ( ضئاء وبضئاء ) « 9 » ، هنا وفي الأنبياء والقصص بهمزة بعد الضاد « 10 » ، والباقون بياء مفتوحة بعدها « 11 » .
هامش
( 1 ) ق : « سورة يونس عليه السلام مكية وهي مائة وتسع آيات » . هي مائة وعشر آيات في العدد الشامي ، ومائة وتسع آيات فيما سواه . ر : التلخيص / 282 .
( 2 ) فاتحة يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر .
( 3 ) فاتحة سورة الرعد .
( 4 ) أي بإمالة الراء . ر : إيضاح الرموز / 368 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( قال الكافرون إنّ هذا لسحر مّبين ) الآية / 2 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( إليه مرجعكم جميعا وعد اللّه حقّا إنّه يبدؤا الخلق ثمّ يعيده ) الآية / 4 .
( 7 ) على تقدير : حقّ حقا أنه يبدأ . . . فيكون المصدر من أنّ وما في حيزها فاعلا . ويجوز أن يكون التقدير : وعد للّه وعدا حقا أنه يبدأ الخلق . . ) فتكون ( أنه ) منصوبة بالفعل الناصب لقوله ( وعدا ) .
( 8 ) على الاستئناف . ر : المحتسب 1 / 307 وإملاء ما من به الرحمن 2 / 24 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( هو الّذى جعل الشّمس ضيآء والقمر نورا وقدّره منازل لتعلموا عدد السّنين والحساب ما خلق اللّه ذلك إلّا بالحقّ يفصّل الأيت لقوم يعلمون ) الآية / 5 . وقوله : ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا لّلمتّقين ) [ الأنبياء : 48 ] وقوله : ( من إله غير اللّه يأتيكم بضياء أفلا تسمعون ) [ القصص : 71 ] .
( 10 ) ( ضئاء ) أصلها ( ضياء ) تقدمت الهمزة على الياء فتطرفت الياء بعد ألف زائدة فقلبت همزة .
( 11 ) على الأصل . وهو مصدر ضاء يضوء ضوءا وضياء أو جمع ضوء . ر : الكشف 1 / 512 - 513 والإتحاف / 247 .