حمزة : ( ورحمة للذين ) « 1 » بالخفض ، والباقون بالرفع « 2 » .
عاصم : ( إن نعف عن طائفة ) « 3 » بالنون مفتوحة ، ورفع الفاء ( نعذّب ) بالنون وكسر الذال ( طائفة ) بالنصب ، والباقون بالياء مضمومة وفتح الفاء في الأول ، وفي الثاني بالتاء وفتح الذال ورفع طائفة .
قلت : يعقوب ( المعذرون ) « 4 » بإسكان العين وتخفيف الذال « 5 » ، والباقون بالفتح والتشديد « 6 » واللّه الموفق .
ابن كثير وأبو عمرو : ( دائرة السوء ) « 7 » هنا وفي الفتح « 8 » بضم السين ، والباقون بفتحها « 9 » .
ورش : ( قربة ) « 10 » بضم الراء ، والباقون بإسكانها . « 11 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( قل أذن خير لّكم يؤمن باللّه ويؤمن للمؤمنين ورحمة لّلّذين ءامنوا منكم والّذين يؤذون رسول اللّه لهم عذاب أليم ) الآية / 61 .
( 2 ) بالخفض عطفا على ( خير ) وبالرفع عطفا على ( أذن ) .
( 3 ) من قوله تعالى : ( إن نّعف عن طائفة مّنكم نعذّب طائفة بأنّهم كانوا مجرمين ) [ التوبة : 66 ] .
( 4 ) من قوله تعالى : ( وجاء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم ) الآية / 90 .
( 5 ) على أنه اسم فاعل من ( أعذر ) إذا أبدى عذرا .
( 6 ) على أنه اسم فاعل من ( عذر ) إذا تكلف العذر ، ويجوز أن يكون من عذّر في الأمر إذا قصّر فيه .
أو أن يكون أصله ( المعتذرون ) فسكنت التاء بعد إلقاء حركتها على العين وأدغمت في الذال . ر :
لسان العرب 4 / 545 - 546 والبحر 5 / 83 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( عليهم دائرة السّوء واللّه سميع عليم ) [ التوبة : 98 ] .
( 8 ) من قوله تعالى : ( عليهم دائرة السّوء وغضب اللّه عليهم ) [ الفتح : 6 ] .
( 9 ) ( السوء ) بالضم : البلاء والمكروه والضرر ، وبالفتح : الفساد والرداءة . وقيل : بالفتح مصدر وبالضم اسم . والدائرة : ما يحيط بالإنسان حتى لا يكون له محيص . ر : الحجة لابن خالويه / 177 وتفسير الطبري 11 / 4 - 5 ومشكل إعراب القرآن 1 / 368 - 369 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ألآ إنّها قربة لّهم ) [ التوبة : 99 ] .
( 11 ) هما لغتان ، والضم هو الأصل ، والإسكان للتخفيف . ر : الكشف 1 / 505 وفنح القدير 2 / 396 .