الحاء وكسر الراء « 1 » . الكوفيون : ( ليضلون ) « 2 » هنا وفي يونس ( ليضلوا ) « 3 » بضم الياء « 4 » والباقون بفتحها « 5 » .
نافع وأبو جعفر : ( أو من كان ميّتا ) « 6 » وفي يس ( الأرض الميّتة ) « 7 » وفي الحجرات ( لحم أخيه ميّتا ) « 8 » بتشديد الياء في الثلاثة . وافقهما يعقوب هنا ورويس في الحجرات ، والباقون بإسكانها .
ابن كثير وحفص ( رسالته ) « 9 » بالتوحيد ونصب التاء ، والباقون بالجمع وكسر التاء .
ابن كثير : ( ضيقا ) « 10 » هنا [ وفي الفرقان ] « 11 » « 12 » بإسكان الياء والباقون بتشديدها « 13 » نافع وأبو جعفر [ وأبو بكر حرجا ] « 14 » بكسر الراء « 15 » ، والباقون بفتحها « 16 » .
هامش
( 1 ) مبنيا للمفعول ، ونائب الفاعل ضمير يعود على الاسم الموصول ( ما ) .
( 2 ) من قوله تعالى : ( وإنّ كثيرا لّيضلّون بأهوائهم بغير علم إنّ ربّك هو أعلم . . . ) الآية / 119 .
( 3 ) من قوله تعالى : ( وقال موسى ربّنآ إنّك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأمولا في الحياة الدّنيا ربّنا ليضلّوا عن سبيلك . . . ) يونس / 88 .
( 4 ) على أنه مضارع أضلّ المعدّى بالتضعيف . أي : ليضلون غيرهم .
( 5 ) على أنه مضارع ضلّ اللازم .
( 6 ) من قوله تعالى : ( أو من كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا . . . ) الآية / 122 . الآية / 122 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( وآية لّهم الأرض الميتة أحيينها . . . ) يس / 33 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا . . . ) الحجرات / 12 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . . . ) الآية / 124 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجا كأنّما يصّعّد في السّماء . . . ) الآية / 125 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيّقا مّقرّنين دعوا هنالك ثبورا ) الفرقان / 13 .
( 12 ) ك : والفرقان .
( 13 ) وهما لغتان كميت وميّت ، وقيل التشديد في الأجرام والتخفيف في المعاني .
ر : الكشف 1 / 450 والإتحاف / 216 .
( 14 ) « وأبو بكر حرجا » ساقطة من : ط . وأثبتها من بقية النسخ .
( 15 ) على أنه اسم مثل : كلف وقمن ، وهو نعت منصوب .
( 16 ) على أنه مصدر . والحرج : المتزايد في الضيق ، يقال للشجر إذا تضايق والتف فلم تطق الماشية تخلله لتضايقه : حرج وحرجه . ر : مجمع البيان 4 / 560 وإبراز المعاني / 459 والدر المصون 5 / 142 . -