أبو بكر ( ولينذر أم القرى ) « 1 » بالياء « 2 » والباقون بالتاء « 3 » .
نافع وأبو جعفر وحفص والكسائي : ( لقد تقطع بينكم ) « 4 » بنصب النون « 5 » والباقون برفعها « 6 » . ( الحي من الميت والميت من الحي ) قد ذكر « 7 » في آل عمران .
الكوفيون : ( وجعل ) « 8 » على وزن فعل ( الليل سكنا ) بنصب اللام « 9 » ، والباقون ( وجاعل ) على وزن فاعل وجر اللام « 10 » من الليل .
ابن كثير وأبو عمرو وروح : ( فمستقر ) « 11 » بكسر القاف « 12 » ، والباقون بفتحها « 13 » .
حمزة والكسائي وخلف : ( إلى ثمره ) « 14 » في الموضعين هنا
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وهذا كتب أنزلنه مبارك مّصدّق الّذى بين يديه ولتنذر أمّ القرى ومن حولها . . . ) الآية / 92 .
( 2 ) على إسناد الفعل إلى الضمير العائد على ( كتاب ) .
( 3 ) على إسناد الفعل إلى ضمير المخاطب . وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) من قوله تعالى : ( لقد تّقطّع بينكم وضلّ عنكم مّا كنتم تزعمون ) الآية / 94 .
( 5 ) على الظرفية ، والفاعل مضمر دلّ عليه الكلام ، والتقدير ؛ لقد تقطع الاتصال بينكم .
( 6 ) على أن ( بينكم ) فاعل للفعل ( تقطّع والبين اسم بمعنى الوصل . ر : الكشف 1 / 441 وإبراز المعاني / 452 - 453 .
( 7 ) واللفظان هنا في الآية / 95 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشّمس والقمر حسبانا . . . ) الآية / 96 .
( 9 ) على أن ( جعل ) فعل ماض والفاعل ضمير يعود على اللّه سبحانه و ( الليل ) مفعول به أول و ( سكنا ) مفعول به ثان .
( 10 ) على أن ( جاعل ) اسم فاعل ، وهو مرفوع لأنه معطوف على ( فالق ) ، والليل مضاف إليه . وهذا من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله .
( 11 ) من قوله تعالى : ( وهو الّذى أنشأكم مّن نّفس وحدة فمستقرّ ومستودع . . . ) الآية / 98 .
( 12 ) على أنه اسم فاعل من استقرّ ، وهو مبتدأ حذف خبره والتقدير : فمنكم مستقر - أي في الأرحام ومستودع في الأحياء أو مستقر في الأحياء ومستودع في الثرى .
( 13 ) على أنه اسم مكان ، وهو مبتدأ كذلك ، ويجوز أن يكون مصدرا ، أي فلكم استقرار واستيداع .
ر : الحجة لابن زنجلة / 263 والإتحاف / 214 .
( 14 ) من قوله تعالى : ( انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه . . . ) الآية / 99 وقوله تعالى : ( كلوا من -