الكوفيون : ( نرفع درجات ) « 1 » ، هنا وفي يوسف « 2 » بالتنوين « 3 » وافقهم يعقوب هنا والباقون بغير تنوين « 4 » .
حمزة والكسائي وخلف ( واللّيسع ) « 5 » هنا وفي صاد « 6 » بلام مشددة وإسكان الياء « 7 » ، والباقون بلام واحدة ساكنة وفتح الياء « 8 » .
ابن ذكوان : ( فبهداهم اقتده ) « 9 » بكسر الهاء وصلتها بياء وصلا ، وهشام بكسرها من غير صلة وصلا ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف ، يحذفون الهاء في الوصل خاصة « 10 » ، والباقون يثبتونها ساكنة في الحالين « 11 » .
ابن كثير وأبو عمرو : ( يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون ) « 12 » بالياء في الثلاثة ، والباقون بالتاء .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وتلك حجّتنآ ءاتينهآ إبراهيم على قومه نرفع درجت من نّشآء . . . ) الآية / 83 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( نرفع درجت مّن نّشآء وفوق كلّ ذي علم عليم ) يوسف / 76 .
( 3 ) وهو منصوب على الظرفية و ( من ) في موضع نصب مفعول به .
( 4 ) على الإضافة إلى ( من ) ، ( ودرجات ) مفعول به . ر : الحجة للفارسي 3 / 336 والكشف 1 / 437 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا . . . ) الآية / 86 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلّ مّن الأخيار ) ص / 48 .
( 7 ) على أنه أصله ( ليسع ) مثل صيرف ثم دخلت ( أل ) فأدغمت اللام في اللام .
( 8 ) على أن أصله ( يسع ) مثل ( يسر ) دخلت عليه أل . وهو على القراءتين علم على أحد الرسل عليهم الصلاة والسلام . ر : الحجة للفارسي 3 / 345 والكشف 1 / 438 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( أولئك الّذين هدى اللّه فبهدئهم اقتده قل لّآ أسئلكم عليه أجرا . . . ) الآية / 90 .
( 10 ) ووجه ذلك أنها هاء سكت يؤتى بها عند الوقف لبيان حركة الحرف الأخير من الكلمة ، فإذا وصلت الكلمة بما بعدها تحرك آخرها فاستغني عن هاء السكت .
( 11 ) على إجراء الوصل مجرى الوقف يتوجه إثباتها وصلا . وإثباتها وقفا هو الأصل . أما صلتها بياء وصلا فوجهه أن تكون الهاء ضميرا يكنى به عن المصدر الذي يدل عليه الفعل . والتقدير : فبهداهم اقتد الاقتداء . ر : الحجة لابن زنجلة / 260 والكشف 1 / 439 والإتحاف / 213 .
( 12 ) من قوله تعالى : ( قل من أنزل الكتب الّذى جاء به موسى نورا وهدى لّلنّاس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا . . . ) الآية / 91 .