أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( وليستبين ) « 1 » بالياء والباقون بالتاء « 2 » .
نافع وأبو جعفر ( سبيل المجرمين ) بنصب اللام « 3 » والباقون برفعها « 4 » .
الحرميان عاصم وأبو جعفر ( يقصّ ) « 5 » بالصاد مضمومة مشددة « 6 » ، والباقون بالضاد مكسورة مخففة « 7 » ، والوقف لهم في هذا ونظيره بغير ياء اتباعا للخط إلا ما تقدم من مذهب يعقوب .
حمزة : ( توفاه رسلنا ) « 8 » و ( استهواه ) « 9 » بألف ممالة ، والباقون بالتاء فيهما .
قلت : يعقوب ( من ينجيكم ) « 10 » هنا وفي يونس ( فاليوم ننجيك ) « 11 » و ( ثم ننجي رسلنا ) « 12 » بتخفيف الجيم في الثلاثة ، والباقون بالتشديد ، واللّه الموفق .
أبو بكر : ( وخفية ) هنا وفي الأعراف بكسر الخاء ، والباقون بضمها « 13 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وكذلك نفصّل الأيت ولتستبين سبيل المجرمين ) الآية / 55 .
( 2 ) لفظ ( سبيل ) يقع مذكرا ومؤنثا . فمن الأول قوله سبحانه : ( وإن يروا سبيل الرّشد لا يتّخذوه سبيلا ) الأعراف / 146 . ومن الثاني قوله سبحانه : ( قل هذه سبيلي . . . ) يوسف / 108 .
( 3 ) على أن ( سبيل ) مفعول به والفاعل ضمير المخاطب أي ولتستبين يا محمد سبيل المجرمين .
( 4 ) على أن سبيل فاعل . ومعنى استبان : ظهر واتضح . ر : مختار الصحاح / 29 .
( 5 ) من قوله تعالى : إن الحكم إلّا للّه يقصّ الحقّ وهوخير الفصلين الآية / 57 .
( 6 ) من القصّ ، والحقّ مفعول به .
( 7 ) من القضاء ، و ( الحق ) نعت لمصدر محذوف . أي : يقضي القضاء الحق . ر : الحجة لابن خالويه / 140 - 141 .
( 8 ) من قوله تعالى : حتّى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا وهم لا يفرّطون الآية / 61 .
( 9 ) من قوله تعالى : ونردّ على أعقابنا بعد إذ هدئنا اللّه كالّذى استهوته الشّيطين . . . الآية / 71 .
( 10 ) من قوله تعالى : قل من ينجّيكم مّن ظلمت البرّ والبحر تدعونه تضرّعا وخفية لّئن أنجئنا من هذه . . . الآية / 63 .
( 11 ) من قوله تعالى : فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية . . . يونس / 92 .
( 12 ) من قوله تعالى : ثمّ ننجّى رسلنا والّذين ءامنوا كذلك حقّا علينا ننج المؤمنين يونس / 103 .
( 13 ) هما لغتان فصيحتان : والمعنى : تدعونه سرا وجهرا ، فالخفية تكون بمعنى الخفاء والكتمان وتكون -