بِما حَفِظَ اللَّهُ
« 94 » ،
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
« 95 » ،
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
« 96 » ،
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 )
« 97 » ،
فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً
« 98 » .
وظمئت في الظّلما ففي عظمي لظّى * ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا
( وظمئت ) : الظمأ مرفوع حيث وقع ، معناه : ) العطش ، نحو :
ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ
« 99 » ،
تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
« 100 » ،
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
« 101 » ، وما أشبهه « 102 » .
( في الظلما ) : الظلام وما تصرّف منه مرفوع حيث وقع ، ( نحو ) « 103 » :
فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ
« 104 » ،
وَلَا الظُّلُماتُ
« 105 » ،
وَجَعَلَ الظُّلُماتِ
« 106 » ، و
وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ
« 107 » ،
فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
« 108 » ، و
مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً
« 109 » ، وشبهه « 110 » .
( ففي عظمي ) : العظم : واحد العظام ، مرفوع حيث وقع ، نحو :
أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
« 111 » ،
وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي
« 112 » ،
الْمُضْغَةَ عِظاماً
« 113 » .
هامش
( 94 ) النساء 34 .
( 95 ) النور 31 . وفي الأصل : وليحفظن ، وهو وهم .
( 96 ) ق 32 .
( 97 ) البروج 22 .
( 98 ) يوسف 64 . وهي قراءة . وفي المصحف الشريف : حافظا . ( ينظر السبعة 350 ، وحجة القراءات 362 ، وإرشاد المبتدي 382 ) .
( 99 ) التوبة 120 . وفي الأصل : لا ظمأ . وهو وهم .
( 100 ) طه 119 .
( 101 ) النور 39 .
( 102 ) ليس في القرآن الكريم إلّا المواضع الثلاثة التي ذكرها الشارح .
( 103 ) يقتضيها السياق .
( 104 ) الزمر 6 .
( 105 ) فاطر 20 .
( 106 ) الأنعام 1 .
( 107 ) البقرة 10 .
( 108 ) يس 37 .
( 109 ) يونس 37 .
( 110 ) تنظر الحاشية رقم 14 .
( 111 ) الأنعام 146 . وفي الأصل : وما اختلط . وهو وهم .
( 112 ) مريم 4 .
( 113 ) المؤمنون 14 . ووقع العظم والعظام في القرآن الكريم في خمسة عشر موضعا .