فليس من الغلظة ، معناه : التفريق ، يعني : لافترقوا . والأول هو الرجل المتحدد في موته المتغلّظ في مخاصمته « 149 » .
( وحظرت ) « 150 » : يريد بها الحظر الذي هو مرفوع معناه : المنع ، وهما موضعان :
في سبحان « 151 » :
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
، وفي سورة القمر « 152 » :
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
، لا غير .
فأمّا الحضور الذي هو ضدّ الغيبة فهو مسقوط . حيث وقع ، نحو :
مُحْضَرُونَ
« 153 » ، و
كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
« 154 » ،
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
« 155 » ،
فَلَمَّا حَضَرُوهُ
« 156 » ، وما أشبهه « 157 » .
( ظهر ) : الظهر من الإنسان وغيره مرفوع حيث وقع ، نحو :
عَلى ظَهْرِها
« 158 » ، و
عَلى ظَهْرِهِ
« 159 » ،
وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
« 160 » و
عَلى ظُهُورِهِمْ
« 161 » ، و
حُرِّمَتْ ظُهُورُها
« 162 » .
( ظهيرها ) : التظاهر والمظاهرة وما تصرّف منها ، مرفوع حيث وقع ، معناه : التعاون ، ( نحو :
تَظاهَرُونَ
« 163 »
عَلَيْهِمْ
« 164 » ، و
سِحْرانِ تَظاهَرا
« 165 » ، و
عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
« 166 » ،
هامش
( 149 ) ينظر في الفظ والفض : الفرق بين الحروف الخمسة 155 ، وزينة الفضلاء 98 ، وظاءات القرآن 269 ، والاعتماد 49 . [ والعبارة الأخيرة بحاجة إلى تحرير / المجلة ] .
( 150 ) في الأصل : وحضرت ، بالضاد ، وهو سهو .
( 151 ) آية 20 . وهي سورة الإسراء في المصحف الشريف .
( 152 ) آية 31 .
( 153 ) الروم 16 ، ومواضع أخر . ( ينظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 206 ) .
( 154 ) القمر 28 .
( 155 ) النساء 18 .
( 156 ) الأحقاف 29 .
( 157 ) ينظر في حضر وحظر : الفرق بين الضاد والظاء 9 ، زينة الفضلاء 100 ، الاعتماد 29 .
( 158 ) فاطر 45 .
( 159 ) الشورى 33 .
( 160 ) هود 92 .
( 161 ) الأنعام 31 .
( 162 ) الأنعام 138 .
( 163 ) يقتضيها السياق .
( 164 ) البقرة 85 .
( 165 ) القصص 48 .
( 166 ) الفرقان 55 .