وأمّا في هود « 26 » :
وَغِيضَ الْماءُ
، وفي الرعد « 27 » :
وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
فهما مسقوطان ، لأنّهما بمعنى النقصان « 28 » .
( عظيم ) ، والعظمة ، وما اشتقّ من ذلك مرفوع ، [ 53 أ ] حيث وقع ، نحو :
نَبَأٌ عَظِيمٌ
« 29 » ، و
الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 30 » ، و
أَعْظَمُ دَرَجَةً
« 31 » ، و
وَأَعْظَمَ أَجْراً
« 32 » ، و
عَرْشٌ عَظِيمٌ
« 33 » ، و
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
« 34 » ، وشبهه « 35 » .
( ما ظنّت بنا ) : الظنّ المرفوع يكون بمعنى اليقين ، وبمعنى الشكّ ، فاليقين :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ
« 36 » ،
وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ
« 37 » ، و
إِنِّي ظَنَنْتُ
« 38 » ، وشبهه « 39 » .
والذي بمعنى الشكّ نحو :
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا
« 40 » ،
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
« 41 » ، و
ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ
« 42 » ، وشبهه « 43 » .
فأمّا قوله تعالى في التكوير « 44 » :
بِضَنِينٍ
فهو مسقوط ، لأنّ معناه : بخيل ، وهو في جميع المصاحف بالضاد المسقوطة ، وقرئ في السبع بالظاء المرفوع « 45 » ، بمعنى :
هامش
( 26 ) آية 44 .
( 27 ) آية 8 .
( 28 ) ينظر في الغيظ والغيض : الفرق بين الحروف الخمسة 166 ، وزينة الفضلاء 97 ، والاعتماد في نظائر الظاء والضاد 48 .
( 29 ) ص 67 .
( 30 ) البقرة 255 ، والشورى 4 .
( 31 ) التوبة 20 ، والحديد 10 .
( 32 ) المزمل 20 .
( 33 ) النمل 23 .
( 34 ) آل عمران 172 ، ومواضع أخر ( ينظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 13 ) .
( 35 ) وقعت هذه المادة في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين ومائة موضع .
( 36 ) البقرة 46 و 249 .
( 37 ) التوبة 118 .
( 38 ) الحاقّة 20 .
( 39 ) وقعت مادة ( ظنّ ) في القرآن الكريم في تسعة وستين موضعا .
( 40 ) الجاثية 32 .
( 41 ) الأحزاب 10 .
( 42 ) الجنّ 7 .
( 43 ) ينظر : الأضداد لقطرب 71 ، وللأصمعي 34 ، ولابن الأنباري 14 ، وللتوزي 25 ، ولأبي الطيب اللغوي 466 .
( 44 ) آية 24 .
( 45 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ، وقرأ باقي السبعة بالضاد ( ينظر : السبعة في القراءات 673 ، والإقناع 805 ) .