وللتبيين ، نحو :
هَيْتَ لَكَ
« 14 » .
وللصيرورة ، نحو :
لِيَكُونَ لَهُمْ
« 15 » .
وللظرفية : إمّا بمعنى ( في ) كقوله :
الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
« 16 » ، أو بمعنى ( عند ) نحو : كتبته لخمس خلون ، أو بمعنى ( بعد ) كقوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
« 17 » .
وللانتهاء ، كقوله تعالى :
سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
« 18 » .
وللاستعلاء ، كقوله تعالى :
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
« 19 » .
واللام في
لِلَّهِ
للاستحقاق « 20 » .
فإن رفع الحمد لفظا أو تقديرا على قراءة الاتباع فالمجرور وهو للّه في موضع رفع على الخبرية .
وإن نصب الحمد لفظا أو تقديرا فاللام للتبيين ، أي : أعني للّه .
ولا يكون المجرور في موضع النصب بالمصدر ، واللام للتقوية ، لامتناع عمل المصدر فيه نصبا ، ولهذا قالوا : سقيا لزيد ، ولم يقولوا : سقيا زيدا . ولو كان في موضع نصب ، واللام للتقوية ، لصحّ نصبه بدونها .
رَبِّ
: الجمهور بالخفض ، وهو مصدر وصف به على أحد الوجوه في الوصف بالمصدر . أو اسم فاعل حذفت ألفه ، وأصله : رابّ ، كبارّ وبرّ .
م : زارد أبو البقاء « 21 » في جرّه [ البدل ] . انتهى .
وقرأ ( 9 أ ) زيد بن عليّ « 22 » بنصبه على المدح . وضعّفت « 23 » لجرّ الصفات بعده لامتناع الاتباع بعد القطع إلّا أن يكون الجرّ في
الرَّحْمنِ
على البدل فلا ضعف « 24 » ،
هامش
( 14 ) يوسف 23 .
( 15 ) القصص 8 .
( 16 ) الأنبياء 47 .
( 17 ) الإسراء 78 .
( 18 ) الأعراف 57 .
( 19 ) الإسراء 109 .
( 20 ) ينظر في معاني اللام : اللامات للزجاجي ، واللامات للهروي .
( 21 ) التبيان 5 .
( 22 ) البحر 1 / 19 . وتوفي زيد 358 ه . ( معرفة القراء الكبار 314 ، غاية النهاية 1 / 298 ) .
( 23 ) د : وضعف .
( 24 ) د : على الأضعف .